التغيير :  باريس - الخرطوم  قال بيان صادر عن رئيس الجبهة الثورية - رئيس الحركة الشعبية، مالك عقار ،أن الخلافات بينه وبين رئيس حركة العدل والمساواة جِبْرِيل إبراهيم حول رئاسة الجبهة ، أدت الي تأجيل إختيار الرئيس. 

ويطالب خليل بأيلولة رئاسة الجبهة اليه ، بعد انقضاء الفترة القانونية للرئيس الحالي مالك عقار.

وشهدت العاصمة الفرنسية باريس ،إجتماعات الجبهة الثورية التي استمرت لثلاث ايام، نوقشت فيها قضايا الحرب والتفاوض مع الحكومة السودانية، لكن الاجتماع فشل في تسمية رئيس جديد للجبهة التي تتكون منعدة فصائل مسلحة في اقليم دارفور ،والحركة الشعبية – شمال. وتنادي المجموعة التي تضم العدل والمساواة ،وجناحي حركة تحرير السودان بقيادة مني مناوي وعبدالواحد النور ،وجناح الحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة التوم هجو، بتنصيب جبريل فورا، بينما تتمسك المجموعة الاخرى ، التي تضم الحركة الشعبية، وحزب الأمة جناح نصر الدين المهدي، و الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة برئاسة زينب كباشي عيسي، بضرورة الإبقاء على الوضع الحالي حتى يونيو القادم ، على ان يتم تغيير اللوائح وإجازتها خلال هذه الفترة.

وقال عقار، أن هنالك خلافات حول كيفية وتوقيت إختيار الرئيس الجديد  وأضاف: “لم يتم الإتفاق على إصدار بيان،ولم نتمكن من حسم الخلاف بشأن قضية إختيار رئيس جديد للجبهة الثورية، و تمحور الخلاف حول الكيفية و التوقيت لاختياره، و قدمت عدة مقترحات للخروج من هذا المأزق لم يحظى أي منها بالتوافق.

ودعا مالك عقار إلى التهدئة، و شن هجوما علي القيادي في الجبهة التوم هجو،الذي نشر بياناً أكد فيه إنتقال القيادة من عقار إلي خليل. وقال عقار ان هذا التصرف ضار ومؤسف ، لأنه سيوسع شقة الخلاف، وربما ينقله من قيادة الجبهة الثورية، إلى كوادر و قواعد و مؤيدي الجبهة.