التغيير : الخرطوم أعلن المشير عمر البشير، إقامة الإستفتاء بدارفور في ابريل من العام المقبل، حول بقاء الإقليم في وضعه الراهن أو جعله منطقة واحدة.   

وقال لدى مخاطبته بداية الدورة الثانية للبرلمان، “أن الترتيبات تسير سيراً حسناً لإنجاز الإستفتاء الذي سينتظم كل ولايات دارفور خلال أبريل 2016، ليرسى دعائم المستقبل المتسم بالممارسة السياسية الراشدة في الإقليم”. ولم يتطرق البشير خلال كلمته، للحديث عن ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ، اللتان  تشهدان  نزاعاً مسلحاً ، أسوة بأقليم دارفور.

وأكد البشير، أن جنوح حكومته للحوار الوطني لم يأتِ من موقف ضعف، وان الوضع الميداني للقوات  المسلحة في أحسن حالاته، مشيرا الي أن القوات المسلحة مسنودة بالقوات النظامية الأخرى، أفلحت في تحجيم الأعمال العدائية للحركات المسلحة ومحاصرتها في جيوب ضيقة.

وتعهد البشير خلال خطابه الذي كان مقتضبا، بأن تكون خطة العام المقبل هي بسط سلطان الدولة بسطاً شاملاً ونهائياً في كافة أجزاء البلاد وحماية الحدود. وقال ان الحكومة ستسعي إلي زيادة كفاءة القوات السودانية، تدريباً وتأهيلاً، وتوطين الصناعات الحربية وتطويرها لخدمة الأغراض العسكرية والمدنية. 

من جهة اخري، أشار البشير، إلى أن أكثر من ٦٠  قانوناً ستوضع للإجازة أو تُعدّل خلال الدورة البرلمانية الحالية، لتعزيز فاعلية الأجهزة العدلية، وتيسيير إجراءات التقاضي ووضع أحكام رادعة لجرائم مستحدثة عبرت من خارج الحدود.