التغيير: الخرطوم .  أطلق جهاز الأمن والمخابرات كذبة جديدة، بعدم وجود صحافيين وكتاب ممنوعين من الكتابة، بعد إعلان جهاز الأمن والمخابرات رفع الحظر عن الكاتب الكبير زهير السراج والسماح له بمعاودة الكتابة ، فيما لا زال (3) صحافيين تحت الحظر الأمني لمدة أربع سنوات.

وقال مسؤول الحريات في الاتحاد العام للصحافيين، محمد عبد القادر أن جهاز الأمن والمخابرات ، سمح للكاتب زهير السراج بمعاودة كتابة عموده الموقوف بقرار أمني، وأشاد عبد القادر باستجابة الفريق أول مهندس محمد عطا المولي مدير عام جهاز الأمن والمخابرات، لمبادرة الاتحاد ومكاتباته السابقة لرفع الحظر عن السراج.

وقال عبد القادر في تصريحات صحفية أنه “تم إجتماع بين العميد محمد حامد تبيدي مدير إدارة الاعلام بجهاز الأمن والمخابرات الوطني، والأستاذ الصادق الرزيقي رئيس الإتحاد ،وناشر صحيفة الجريدة ورئيس تحريرها اشرف عبد العزيز، تم فيه الإتفاق والاعلان عن عودة زهير السراج للكتابة”.

وزعم عبد القادر، أن زهير هو آخر صحفي موقوف عن الكتابة ، وتجيء معاودته لممارسة الكتابة ضمن أجواء الحوار الوطني وإطلاق الحريات . واضاف “أن جهاز الأمن أكد عبر مدير إدارة اعلامه، انه لا حظر علي كاتب أو صحفي ،إلا في ما يتعارض والقانون أو التجاوزات غير المهنية. إلا أن جهاز الأمن لا زال يحظر الزملاء خالد فضل ورشا عوض وفايز الشيخ السليك من الكتابة منذ اغسطس 2011، بعد  مساومة ناشر صحيفة ” الجريدة” عدم السماح للصحافين المذكورين مقابل إستمرار صدور الصحيفة، وشدد جهاز الأمن على الناشر، بأنهم لا يريدون “اجراس حرية” جديدة ، في إشارة إلى إيقاف الصحيفة التي كانت تدعم التحول الديمقراطي والحريات.