التغيير : الخرطوم أعلنت الخرطوم عن موافقتها للمشاركة في مفاوضات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال في الثاني من يوليو المقبل، واشترطت اقتصار المشاركة على قضايا النيل الأزرق وجنوب كردفان فقط.

ونقل المركز السوداني للخدمات الصحافية المقرب من الاجهزة الامنية عن القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم أمين حسن عمر الثلاثاء  إن جولة المفاوضات مع الحركة الشعبية ستنحصر في قضايا المنطقتين ولا علاقة لها بالحوار الوطني. وأكد أمين استعداد حكومته لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات، حال التزام الطرف الآخر بالجدول المعلن من قبل الوساطة الأفريقية. وأضاف أن الحكومة تحمل رؤية متكاملة للمسارات الإنسانية والأمنية، لإنهاء أزمة منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وكان وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، قد أكد في تصريحات، الإثنين، استعداد بلاده للمشاركة في الاجتماع المزمع عقده مع الحركات المسلحة بالعاصمة الأثيوبية، في أي وقت تحدده الآلية الأفريقية، مشيرا إلى أن الحكومة في انتظار تحديد الموعد.

وقال غندور إنه سيلتقي خلال أيام برئيس الآلية ثابو أمبيكي، للتباحث والتشاور معه بشأن اقتراح الآلية لعقد اجتماع بين حكومة الخرطوم والحركات المسلحة الرافضة للانضمام للحوار الوطني الشامل بالبلاد، التي انطلقت فعالياته في العاشر من أكتوبر الحالي وسط مقاطعة قوى المعارضة والحركات المسلحة.  

هذا ولم يتضح بعد من سيرأس الوفد الحكومي للمفاوضات، الذي كان يترأسه ابراهيم غندور قبل ان يصبح  وزيرا للخارجية ، وكانت الحكومة قد رشحت القيادي في الحزب الحاكم مصطفى عثمان اسماعيل لقيادة الوفد الا انه تم تعيينه سفيرا للسودان في المملكة العربية السعودية. واشارت تقارير صحافية الى احتمال ان يترأس الوفد الحكومي امين حسن عمر الذي يتولي التفاوض مع الحركات المسلحة في دارفور