التغيير : الخرطوم أقام حزب الإصلاح الان الذي يقوده غازي صلاح الدين ندوة جماهيرية بملعب الرابطة في منطقة بحري شمالي الخرطوم أمس الثلاثاء

في وقت ينتظر فيه ان تنظم احزاب تحالف المعارضة ندوة اخرى بميدان المدرسة الأهلية بامدرمان في اول اختبار لقرار الرئيس السوداني الذي سمح للأحزاب السياسية بممارسة أنشطتها السياسية خارج دورها بعد انطلاق الحوار الوطني في العاشر من هذا الشهر 

وأقيمت الندوة وسط حضور أمني وشرطي كثيف ومشاركة من قيادات حزبية معارضة  وبعد موافقة السلطات الامنية لحزب الإصلاح على إقامة الندوة بالرغم من مقاطعته للحوار الوطني.  

ودعا المتحدثون في الندوة الحكومة السودانية الى القبول بشروطها المتعلقة بايقاف الحرب في مناطق النزاعات وتشكيل حكومة انتقالية وبسط الحريات العامة في حال ارادت فعليا مشاركة المقاطعين في الحوار.

وكان تحالف احزاب القوى الوطنية المكونة من ٢١ حزبا  من  بينها حزب الإصلاح الان الذي يقوده غازي صلاح الدين ومنبر السلام العادل الذي يقوده الطيب مصطفي قد قاطع جلسات الحوار الوطني بعد ان كانت أحزابه مشاركة فيه.  ورغم استحسانها للقرارات التي اتخذها الرئيس عمر البشير خلال الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني الا انها طالبت بضرورة ان يسبق الحوار الوطني مؤتمر تحضيري يشارك فيه الجميع بمن فيهم حملة السلاح وليس مهما ان يكون  داخل او خارج البلاد.  

وبدأت جلسات “الحوار الوطني” السبت العاشر من أكتوبر الجاري بمقاطعة احزاب المعارضة الرئيسية والحركات المتمردة .

وقال الرئيس السوداني عمر البشير ان الباب مازال مفتوحا للمقاطعين للمشاركة في الحوار وان الباب لن يغلق طوال فترة الحوار التي تستمر لمدة شهر الى ثلاثة اشهر . وأعلن عن استعداد حكومته لوقف شامل ودائم لإطلاق النار في مناطق النزاعات شريطة استجابة المتمردين للحوار الوطني. كما اصدر قرارا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالاضافة الي السماح للأحزاب السياسية لإقامة نشاطها السياسي داخل وخارج دورها، فيما قلل مراقبون من قيمة هذه القرارات واعتبروها وعودا إعلاميا لن تنفذ في حال بروز أي حراك جماهيري معارض.