التغيير : الخرطوم  قالت الحركات الدارفورية المنضوية تحت لواء"الجبهة الثورية"  ان الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال تتحمل مسؤولية الأزمة حول رئاسة الجبهة  وأنها مستعدة لرأب الصدع شريطة ان تتراجع الشعبية عن ما وصفته بموقفها المتعنت.

واتهمت حركتا  تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي وَعَبَد الواحد نور وحركة العدل والمساواة في بيان مشترك صدر الثلاثاء وتلقت ” التغيير الالكترونية ” نسخة منه، اتهمت  الحركة الشعبية   بالتسويف والاحتيال للتمسك بمنصب الرئيس.  

وطبقا للبيان الذي كان ممهورا بإمضاء بعض قادة الحركات بالاضافة الى التوم هجو القيادي في الفصيل ايضا فإن لجنة وساطة ثلاثية من داخل المجلس القيادي تقدمت بمقترح حل وسط مفاده أن توافق الأطراف على نقل رئاسة الجبهة الثورية من رئيس الحركة الشعبية مالك عقار إلى زعيم حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم.

واضاف البيان المطول ان على لجنة الوساطة تكوين لجنة قانونية لتعديل النظام الأساسي للجبهة الثورية، وأخرى لمراجعة هياكل الجبهة وملئ الشواغر. مشيرا الى أن الحركة الشعبية رفضت مقترح لجنة الوساطة جملة وتفصيلا.  

وكان  المتحدث باسم الحركة الشعبية ـ شمال مبارك أردول قد اعتبر بيان التوم هجو الذي اصدره مؤخرا  ملفقا ومحاولة لاختطاف قرارات الجبهة الثورية.

كما شن رئيس الجبهة الثورية مالك عقار هجوما على القيادي في الجبهة التوم هجو الذي نشر بيانا اكد فيه انتقال القيادة من عقار الى خليل. وقال عقار في بيان”اطلعت عليه التغيير الإلكترونية” ان هذا الامر لم يحدث وانه غادر باريس دون اي اتفاق، وأضاف ” ما حدث سيوسع شقة الخلاف و ربما ينقله من قيادة الجبهة الثورية إلى كوادر و قواعد و مؤيدي الجبهة الثورية. و هو أمر سيزيد من معاناة شعبنا و لذا علينا تجنب هذا الوضع المضر“.

وشهدت العاصمة الفرنسية باريس اجتماعات الجبهة الثورية والتي استمرت لثلاث ايام ناقش فيها قادتها جملة من القضايا التي تتعلق بالحرب والتفاوض مع الحكومة السودانية لكن الاجتماع فشل في تسمية رئيس جديد لها.  

وأصرت المجموعة التي تضم العدل والمساواة وجناحي حركة تحرير السودان بقيادة مني مناوي وعبد الواحد النور وجناح الحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة التوم هجو على موقفها المنادي بان يتم تنصيب جبريل فورا. ومن جانبها تمسكت المجموعة الاخرى التي تضم الحركة الشعبية، و الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة برئاسة زينب كباشي عيسي بضرورة الابقاء على الوضع الحالي إلى يونيو القادم على ان يتم تغيير اللوائح وإجازتها خلال هذه الفترة.

ودعت الأطراف الموقعة على البيان الممهور بتوقيعات مناوي وعبد الواحد وهجو مالك عقار الذي وصفوه ب “رئيس الجبهة الثورية السابق” الى  “الكفّ عن تشويه الحقائق والالتفاف عليها وتحكيم صوت العقل حرصاً على وحدة الجبهة والمعارضة ووأداً لفرحة النظام الذي صار يرقص على أنغام خلافنا“. حسب تعبير البيان.