التغيير: هيومن رايتس ووتش حذرت منظمة هيومان رايتس ووتش مما أسمته التمييز والقمع المستمر ضد النساء والفتيات في السودان.

وقال موقع المنظمة إنه “منذ 15 عاما، قرر العالم أن يأخذ على محمل الجد حقوق النساء المحاصرين في الصراع بالسودان، ومرر القرار 1325 في مجلس الأمن الدولي وقرارات الأمم المتحدة الأخرى المعتمدة على مر السنين التي تعترف بالمرأة بوصفها عنصرا أساسيا في الجهود الرامية إلى الحفاظ على السلام والأمن.

 

ورغم ذلك مازالت حقوق المرأة تنتهك من خلال تفجير الحكومة العشوائي والهجمات البرية، ونهب ممتلكات المدنيين في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وإرسال مئات الآلاف معظمهم من النساء والأطفال في مخيمات مزدحمة في دارفور وتشاد المجاورة وإلى مخيمات للاجئين في جنوب السودان وإثيوبيا.

 

ونظرا لحجم الانتهاكات ضد النساء في مناطق النزاع في السودان، يتعين على مجلس الأمن أن يدين علنا ​​القصف العشوائي المستمر على السودان لإثبات التزامها بتنفيذ العقاب ضد من ارتكبوا انتهاكات ضد 1325إمرأة ، كما يجب على مجلس الأمن أن تدين هجمات الحكومة السودانية وقتل النساء والأطفال، والحرق على قيد الحياة وقطع أطرافهم، وتدمير المدارس والعيادات في جبال النوبة.

 

يجب على المجلس أيضا أن يأذن بإجراء تحقيق نزيه في الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وينبغي أن تتضمن هذه الفرق التحقيق خبراء في العنف الجنسي.

 

انتهاك السودان لحقوق المرأة لا يقتصر على مناطق النزاع وحدها، بل قوانين السودان قمعية وتمييزية تقوض حقوق النساء والفتيات في جميع أنحاء البلاد وتقلل من قدرتهم على المشاركة الفعالة في الحياة العامة.

استهدف جهاز الأمن الوطني بوحشية  الناشطات خلال حملات القمع ضد المتظاهرين وموجات من الاعتقالات “السياسية”، فما يسمى بالنظام العام قام باعتقال النساء والفتيات لزيهن – مثل ارتداء بنطلون أو كشف الشعر – أو لمجرد ركوب في سيارة مع أفراد من الجنس الآخر، وتستخدم بشكل غير متناسب على النساء والفتيات – العقوبات الجسدية مثل الجلد والرجم بتهمة ارتكاب “جرائم أخلاقية”.

 

القرار 1325 يظل وعدا فارغا إذا كان مجلس الأمن والدول الأعضاء الأخرى  تغض الطرف عن الانتهاكات ضد المرأة في السودان، وينبغي أن يعالج المجلس ليس فقط الآثار العاجلة للانتهاكات ذات الصلة بالصراع والعنف الجنسي، ولكن أيضا معالجة القمع والتمييز المستمر ضد النساء والفتيات”.