التغيير : الخرطوم  أقدمت السلطات علي إزالة الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، وهي إحدي الكنائس القديمة في منطقة الثورة ٢٩،غربي أُم درمان. 

وأوضح يوسف دنقل أمين الكنيسة اللوثرية،” للتغيير الالكترونية”، أن السلطات أقدمت على ذلك ، بالرغم من الوعود التي تلقّوها بعدم إزالة الكنيسة، وقال :” تفاجأنا باللودر وهو يهجم علي الكنيسة القديمة ويزيلها تماما مثلها مثل أي دكان في السوق، بالرغم من أن السلطات في محلية كرري أبلغتنا بأن أمر الإزالة لن يُنفّذ”. 

وقال دنقل، أن حُجة السلطات في إزالة الكنيسة هو ترحيل السوق العشوائي الذي يحيط بها. مشيراً إلي أن السلطات لم تُقدِم على إزالة المسجد، الذي يقع في ذات المنطقة، وأضاف :”الكنيسة هي أقدم من المسجد ، وتم بناؤها في سبعينيات القرن الماضي، والمسجد تم بناءه حديثاً، ومع ذلك تم هدم الكنيسة وتم الإبقاء علي المسجد”. 

وقال دنقل، أن وفداً من الكنيسة إجتمع  بوزير الأوقاف، وطالبوه بتفسير  لما حدث،  خاصة وانه كان قد طمأنهم  في وقت سابق بأن الكنيسة لن تتعرض للإزالة. ومضى دنقل قائلاً :” المسئول الحكومي وعدنا بمراجعة الامر، لكن لا أعتقد أنهه سيفعل شيئاً بعد الإزالة ، خاصة في وجود كثير من السلفيين الذين لايريدون وجوداً للكنيسة في المنطقة”. 

وشدد دنقل على أنهم كمواطنين سودانيين، يُحق لهم ممارسة شعائرهم كمسيحيين مثل بقية المسلمين، وأضاف :”سنطالب بحقوقنا التى كفلها لنا الدستور، وفقا للاجراءات القانونية”. 

وينتقد كثير من الناشطين سلوك السلطات السودانية تجاه الأقليات الدينية ويتهمونها بمحاولة التضييق عليهم ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية.   

وكانت وزارة الأوقاف، قد أكدت أنه لا توجد حاجة لبناء كنائس جديدة في السودان بعد إنفصال الجنوب وأن دور العبادة الحالية كافية ،بينما يشتكي المسيحيون من عدم مقدرتهم علي ممارسة شعائرهم بحرية، وأن كثير من الكنائس تتعرض للهدم .