التغيير : بورتسودان،  صالح أحمد  إجتاحت  السيول محلية هيا وتسببت في خسائر مادية كبيرة  في عدة مناطق  خاصة منطقة شدياب غرب المحلية والتي جرفتها السيول نهائياً ، و دمرت  المئات من المنازل   

وأفاد شهود عيان بان الأسرالمتضررة  أصبحت بلا مأوى  ولاغذاء ، وسجل الهلال الأحمر والدفاع المدني والسلطات المحلية زيارة خاطفة للمنطقة ووقفوا على آثار السيول وقدموا بعض المساعدات  المتمثلة في مشمعات وبعض المواد الغذائية .

 وقال طاهر حسن من شباب هيا  “بذل عدد من اصحاب المحال التجارية ، وسكان هيا مجهودات جبارة في تقديم المساعدات الانية ودفع الضرر  ولكن حجم الكارثة كبير و يفوق المجهودات الذاتية المقدرة  ويحتاج الى مزيد من شحذ الهمم وحشد الطاقات ” .

 إلى ذلك  وصفت مجموعات  إنسانية سجلت زيارات  ميدانية للمناطق المتضررة  صعوبة الموقف  وما يتطلبه من جهد متواصل وتضافر جميع القطاعات، في الوقت الذي   ما زالت فيه  السلطات بالولاية في مرحلة الحصر والتقصي  على حد قول المدير التنفيذي لمحلية هيا فتح الرحمن ”  بأنهم في مرحلة حصر المتضررين ومعرفة حجم الضرر ومن ثم تقديم الدعم الغذائي وكافة المتطلبات ونوه على زيارة الوالي بالإنابة سيدي أدم للمنطقة اليوم  السبت للإطلاع على الموقف .

   وفي سياق متصل أعلن عدد من الشباب  الناشطين بمحلية هيا  والمحليات الاخرى إطلاق مبادرات  واسعة  ونفرات عاجلة   في مواقع التوصل الإجتماعي  لكل  للمنظمات والهيئات الخيرية والشعبية والرسمية  لمساعدة   الأهالي بصورة فورية  والسعي للحد من العواقب الكارثية التي ستنتج من اثار السيول على حد تعبيرهم