تقرير : صالح عمار اصدر والي ولاية كسلا يوم السبت قرارا باعفاء معتمد محلية كسلا عقب خلاف حاد نشب بينهما قبل ايام امام موظفى المحلية.

وافادت مصادر (التغيير الالكترونية) ان الوالي آدم جماع وجه انتقادات قاسية للمحلية خلال لقاء عام ورد عليه المعتمد عبدالرحمن حسن فضل بلهجة حادة ليتطور الخلاف بينهما فيما بعد ويقدم المعتمد استقالته.

وتصدر المعتمد المستقيل عناوين الصحف العام الماضي بسبب خطاب شهير له إبان توليه معتمدية (حلفا الجديدة) القاه امام اعضاء حزب المؤتمر الوطنى وتوعد خلاله “بقطع رؤوس اعضاء الحزب حال إعترضوا على سياساته”.

واتهم، رئيس شعبة الخضر والفاكهة بسوق كسلا، فيصل وراق، خلال تصريحات صحفية المعتمد المستقيل بالوقوف وراء قرارات الازالة المرتقبة لسوق (الخضر والفاكهة والجزارة) بمدينة كسلا ورفض كل مقترحات الحلول. وكشف وراق عن ان المعتمد هددهم فى حالة عدم الإنصياع لقرار الإزالة “بإستجلاب قوات الدعم السريع”. وكان ناشطون قد تداولوا على مواقع التواصل الاجتماعى ان السبب فى الخلاف يعود الى رفض المعتمد قرارا من الوالى بازالة (سوق الخضر والجزارة) وهو مانفته قيادات العاملين بالسوق.

وكان والى كسلا، آدم جماع – المنحدر من ولاية شمال دارفور – قد وصل إلى مدينة كسلا فى يونيو الماضى برفقة قائد قوات الدعم السريع العميد محمد حمدان حميدتى وهو ما اعتبره البعض رسالة إلى المجموعات المسلحة بولاية كسلا والجماعات السياسية التى تخطط  للتمرد ضد الخرطوم.

وتسود حالة من الإحتقان بين بائعى الخضر والفاكهة والجزارين بسوق كسلا (حوالى الف شخص) بسبب قرار السلطات بترحيلهم إلى اسواق فرعية. ويرفضون القرار على اعتبار ان القوة الشرائية فى المواقع الجديدة ضعيفة وان مقرهم تم بناءه منذ مايزيد على 120 عاما.

وتعانى ولاية كسلا من ظروف معيشية سئية. ووفقاً لتقارير المنظمات الدولية تأتى فى مؤخرة ترتيب الولايات فى مؤشرات التنمية وتسجل معدلات مرتفعة لامراض مثل السل والحصبة والملاريا. ويتهم الاهالى نافذين فى الحكومتين المركزية والولائية بتهريب حصة الولاية من الدقيق والغاز إلى دول مجاورة مما يتسبب فى إنعدام السلعتين وإرتفاع اسعارهما.

وافادت مصادر صحفية ان نظار قبائل الشرق حذروا خلال لقائهم سفراء الاتحاد الاوروبى بمدينة كسلا الاسبوع الماضى من موجة جفاف تسود الاقليم وارتفاع فى اسعار الذرة التى تعتبر الغذاء الرئيسى للسكان مع توقعات بأن يؤدى ذلك إلى إحتكاكات بين الرعاة والمزارعين.