المهدي: الترابي لعب دوراً تدميرياً.. قطبي: الحوار تحول إلى تفاوض حول قسمة السلطة اتجاه لإحالة ملف الجمارك إلى الثراء الحرام ترسيم الحدود مع أثيوبيا بنهاية 2016 **

المهدي: الترابي لعب دوراً تدميرياً للديمقراطية السودانية

 التغيير: الصيحة

قال رئيس الوزراء الأسبق زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، إن أثيوبيا كانت تعارض حدوث اتفاق بين السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق مما أجهض الحوار الذي كان جارياً بين الطرفين عندما تولى المهدي رئاسة الوزراء بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 1986، وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية قطعت كل دعمها للسودان بعد رحيل جعفر نميري، وأن الجبهة الإسلامية بزعامة حسن الترابي لعبت دوراً تدميرياً للديمقراطية في السودان، ونقل محرر الجزيرة نت، بأن الصادق المهدي كشف شهادته الرابعة عشرة لبرنامج شاهد على العصر أنه التقى بعد شهرين من توليه رئاسة الوزراء في يوليو 1986 بزعيم الجنوبيين جون قرنق في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، واتفق معه على ضرورة تنفيذ إعلان كوكادام الخاص بالمسألة الجنوبية.

**

قطبي: الحوار تحول إلى تفاوض حول قسمة السلطة

 التغيير: الصيحة

أقر القيادي بالمؤتمر الوطني، د. قطبي المهدي، أن مبادرة الحوار الوطني باتت خاوية، بعدما تم استبدال قضايا الحوار من الأجندة القومية لحل أزمة السودان، إلى الأجندة الشخصية الباحثة عن السلطة من قبل الأحزاب والقوى السياسية المشاركة في المبادرة. ونقل محرر التغطيات بالصيحة الهضيبي يس عن قطبي قوله أمس: إن الحوار الوطني بات فارغاً من المضمون الأساسي رغم أن الحوار كمبدأ هو أقصر الطرق لحل أزمات البلاد السياسية. وأوضح قطبي في ندوة دور الحوار في تعزيز السلام بجامعة الزعيم إسماعيل الأزهري أمس، إن الدعوة للحوار هدفت لحل مشكلات السودان، وأضاف: لكن مايحدث الآن مجرد نقاش لتقاسم السلطة وهو ماجعل الحوار يتحول إلى تفاوض. وكشف قطبي عن تحفظه على العملية التي نجري الآن عازياً حصر الحوار في التفاوض لغياب البرنامج الواضح للأحزاب المشاركة فيه. وانتقد القيادي بالمؤتمر الوطني، السياسات التي تتعامل بها الحكومة تجاه عملية الحوار الوطني باستبعاد مجموعة الخبراء والمختصين في مجالات التعليم والصحة والبيئة، منوهاً إلى أن تغييب قطاعات المجتمع المدني عن طاولة الحوار سيحدث أثراً واضحاً في مخرجاته، مؤكداً أن الحركات المسلحة والمجموعات الأخرى الحاملة للسلاح لديها رغبة في الحوار متى ماتوفرت لها المصداقية في الطرف الآخر.

**

اتجاه لإحالة ملف الجمارك إلى الثراء الحرام

التغيير: التيار

نفى مصدر بالشرطة ثبوت وجود فساد في هيئة الجمارك –إلى الآن- مؤكداً أن الجمارك لم تخضع إلى أية تحقيقات عن مزاعم استيلاء مدير مكتب الجمارك على 85 مليار جنيه، لكنه رجع وقال: إن هناك لجنة تحقيق التقت مدير المكتب للاستفسار عما تناقلته الوسائط بوجود فساد، وقال المصدر للتيار أمس: إذا ثبت تورط مدير المكتب في أعمال فساد فسيكون ذلك سلوكاً فردياً بين آلاف الجمركيين الحادبين على حماية الاقتصاد الوطني، والمرابطين على الحدود لحماية المواطن، مشيراً إلى خلو الجمارك من أي فساد وفق شهادة منظمة الشفافية العالمية، وتقرير لجنة الحسبة والمظالم بالمجلس الوطني، فضلاً عن شهادات المنظمات الدولية في ال25 عاماً الماضية، وأضاف أن الجمارك فيها نظام محاسبي دقيق لايمكّن أي شخص من الفساد أو الإفساد، حيث أن مديرها السابق اللواء سيف الين عمر كان مشرفاً على تقنية الاجراءات، وتعد الجمارك من المؤسسات السباقة في حوسبة الإجراءات في عهده، وقال المصدر: إن إحالة اللواء سيف إلى التقاعد هي ضمن الترتيبات الإدارية، ووفقاً للائحة بعد قضائه 9 سنوات في رتبة اللواء، ولم توجد وظيفة شاغرة لرتبة الفريق، وأحيل إلى التقاعد حسب اللائحة. في السياق كشفت مصادر إحالة ملف الجمارك إلى نيابة الثراء الحرام والمشبوه، وأبلغ مصدر موثوق التيار أن السلطات ستحيل ملف الجمارك إلى نيابة الثراء الحرام والمشبوه، للتحقيق والتحري، وأشار المصدر إلى أن ملف القضية قد يشمل ثمانية من كبار مسؤولي إدارة الجمارك، من بينهم المدير العام الذي أحيل إلى التقاعد اللواء سيف الدين عمر عثمان وسكرتيره المقدم طارق محجوب، وستة آخرون.

**

ترسيم الحدود مع أثيوبيا بنهاية 2016

التغيير: التيار

أكد وزير الخارجية البروفيسور إبراهيم غندور استمرار أعمال اللجان السودانية الأثيوبية لمعالجة قضايا الحدود بين الجانبين، وقال غندور في تصريح خاص للتيار: إن أعمال اللجان المشتركة بين الجانبين مستمرة، وقد اجتمعت عدة مرات، وتمت فيها اتفاقيات الحدود تم تنفيذها، وأضاف ستكون هناك اتفاقيات لاحقة، ولفت وزير الخارجية إلى رسوخ ومتانة العلاقات السودانية الأثيوبية، مؤكداً حرص الجانبين على إزالة كل مايمكن أن يعكر صفو العلاقة بين البلدين، وأشار غندور إلى اجتماعت اللجنة الأمنية بين البلدين التي التأمت في غضون الأيام الماضية لمناقشة التفلتات على الحدود، وأعرب عن أمله في حسم ملف ترسيم الحدود بين البلدين قبل نهاية العام المقبل، وفقاً لتوجيهات منظمة الوحدة الأفريقية بإنهاء ترسيم الحدود بين البلدان الأفريقية قبل نهاية العام 2016.

**

الوساطة تقدم دعوات للحكومة والحركات المعارضة للمشاركة في المؤتمر التحضيري

التغيير: اليوم التالي

كشفت مصادر موثوقة لـ (اليوم التالي) أن الآلية الأفريقية ستقدم الدعوات غداً الثلاثاء للحكومة والحركات المسلحة والأحزاب المعنية، للمشاركة في المؤتمر التحضيري. وأماطت المصادر أمس الأحد اللثام عن تفاصيل لقاء إبراهيم غندور وزير الخارجية، وثامبو أمبيكي رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، خلال لقائهما في جوهانسبرغ أمس الأول السبت، موضحة أن اللقاء توصل لاتفاق مبدئي على عقد المؤتمر التحضيري في الثالث أو الرابع من نوفمبر بأديس أبابا، بمشاركة الحركات المسلحة وبعض الأحزاب السياسية المعارضة المهمة في الساحة السودانية. وأكدت المصادر أن المشاورات مازالت جارية حول الاتفاق النهائي على مشاركة الأحزاب المعنية، وأوضحت أن مشاركة الحكومة ستكون في إطار 7+7، وأشارت إلى أن غندور وأمبيكي اتفقا أيضاً على استئناف المفاوضات حول وقف إطلاق النار ووقف العدائيات في المنطقتين ودارفور عقب الاجتماع التحضيري مباشرة. وأوضحت المصادر أن الموضوعات التي ستناقش في المؤتمر التحضيري تشمل كافة الأمور الإجرائية حول الحوار الوطني في إطار خريطة الطريق التي اتفق عليها في نطاق اتفاق سبتمبر الذي وقع في أديس أبابا، ويتضمن الحريات وإطلاق سراح المعتقلين، بجانب الضمانات لحوار الحركات بالداخل، ووصف المصادر اللقاء بالإيجابي.

**

الوطني: مخرجات الحوار ستعدل قانون النظام العام

التغيير: اليوم التالي

قال الفاضل حاج سليمان، أمين الدائرة العدلية بالمؤتمر الوطني، إن تعديلات القوانين ومراجعتها المرتقبة ستفضي لتقليص وإلغاء عدد كبير من القوانين ودمج بعضها وفقاً لما يتوصل إليه المختصون في مخرجات الحوار الوطني، منوهاً إلى عدم الحاجة إلى هذا العدد من التشريعات والقوانين، لافتاً إل أن التعديلات ستشمل قانون النظام العام، وأوضح الفاضل أن هذه التعديلات أمر طبيعي يحدث كل فترة لمواكبة التطورات التي تحدث.

**

المعارضة تسحب تفويضها لحزب الأمة في مفاوضات أديس

التغيير: آخر لحظة

كشف رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة القومي محمد المهدي حسن عن مشاورات وسط المعارضة للمشاركة في اللقاء التحضيري بأديس أبابا والذي حدد له الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل.وقال لـ (آخر لحظة) أمس إن قوى الإجماع الوطني تحدثت عن انتهاء تفويضها لحزب الأمة وقوى نداء السودان للمشاركة في لقاء العاصمة الأثيوبية إنابة عنها، مشيراً إلى أن بعض قوى المعارضة الداخلية أبدت رغبتها في حضور اللقاء الذي سيتم في مقر الاتحاد الأفريقي. وفي السياق ذاته قطع الناطق الرسمي باسم حزب البعث محمد ضياء الدين أنه لا يوجد تفويض لأي طرف من الأطراف للتفاوض باسم قوى الإجماع، وقال إن الأفضل لتحالف المعارضة إذا أراد الحوار أن يشارك بصفته الاعتبارية، مشيراً إلى أن التحالف سيعقد لقاءً لتحديد الموقف من حضور الملتقى التحضيري بأديس. وأوضح أن تحالف قوى الاجماع الوطني لم تصله دعوة رسمية حتى الآن.

**

الحكومة توصد الباب أمام أي حوار تحضيري بالخارج

 التغيير: آخر لحظة

أوصدت الحكومة الباب مجدداً أمام عقد أي لقاء تحضيري للحوار الوطني في الخارج يضم الأحزاب، وقالت إن اللقاء المقرر عقده بمقر الاتحاد الأفريقي بأديس سيكون مقتصراً على الحركات المسلحة، وأكد مساعد الرئيس عضو الآلية التنسيقية للحوار الوطني، إبراهيم محمود حامد، استعداد الحكومة للقاء الحركات المسلحة تحضيرياً للحوار الوطني في أي وقت تحدده الآلية الأفريقية وأكد استمرار آلية 7+7 في اتصالها بالحركات المسلحة والأحزاب الممانعة، وتوقع أن تشهد الأيام القادمة مشاركة بعضها في الحوار، وأشار إلى صدور قرار يلزم أعضاء الآلية بحضور جلسات الحوار لحل أي مشاكل تظهر على مستوى اللجان، واعتبر أن الحوار الحالي يعتبر الخط الفاصل لمن أراد السلام أو الحرب. وقال إن هناك 13 حركة مسلحة قيد إجراءات المشاركة في الحوار، وقطع بعدم وجود أحزاب أو حركات (مصنعة) وتابع: أي حزب لكي يشارك يجب أن يكون مسجلاً لدى مسجل الأحزاب، وكذلك الحركات المسلحة مرجعيتها في المشاركة مكتب سلام دارفور، وأشار إلى أن لجنة الاتصال الخارجي بالحركات المسلحة ستضم شخصيات قومية.

**

النزاعات القبلية تحصد أرواح 754 شخصاً خلال عام

التغيير: السوداني

كشف التقرير الأخير للمجلس القومي للتخطيط الاستراتيجي، عن استحواذ ولايات شرق دارفور وجنوب وغرب كردفان والنيل الأبيض على أكبر قدر من النزاعات القبلية في العام المنصرم 2014. وبلغ عدد القتلى في النزاعات 754 قتيلاً، منهم 537 قتيلاً في النزاع الذي شهدته ولاية شرق دارفور بين قبيلتي المعاليا والرزيقات، و11 قتيلاً بولاية وسط دارفور مقارنة بعدد القتلى فيها في 2013 والذي بلغ 867 قتيلاً، مشيراً لخلو 11 ولاية من النزاعات القبلية في ذات العام. وأشار إلى أن عدد القتلى في النزاعات في 2013 بلغ 867 قتيلاً راح منهم 595 في النزاع بين قبيلة البني حسين وبعض القبائل العربية، و54 في نزاع المسيرية والسلامات بوسط دارفور.

**

ملاسنات حادة في أولى جلسات لجنة الاقتصاد بالحوار

التغيير: السوداني

شهدت الجلسة الأولى بلجنة الاقتصاد بالحوار الوطني أمس الأحد، ملاسنات حادة بين المشاركين والمنصة، وذلك عندما رفضت رئاسة اللجنة إعطاء أحد المشاركين فرصة للحديث، وأفضت الملاسنات إلى اتفاق قضى بعدم خروج أي مشارك في اللجنة للتصريح للإعلام. وطالب المشاركون بإخراج كاميرات التلفزيون وإبعادها من القاعة، وقالوا: (لاتقولوا عنا الفضائح دي للناس). ورصدت السوداني غياباً جزئياً من بعض مناديب الأحزاب والحركات المسلحة من الجلسات.