التغيير : الشروق دعا، مدير الأمن الخارجي الأسبق، السفير عثمان السيد، الى تقسيم الحيازات الكبيرة في منطقة الفشقة لصالح المزارعين السودانيين. 

ولفت السيد خلال ندوة اقيمت يوم الاربعاء بالخرطوم إلى أن إهمال الأرض في تلك المنطقة هو ما تسبب في التوغل الأثيوبي في المنطقة بمساندة مليشيات محلية.

وقال السيد إنه لا توجد خلافات حدودية بين السودان وأثيوبيا، وكان رئيس الوزراء الراحل ملس زناوي قد تصدى بنفسه لبعض الأصوات البرلمانية التي كانت تتحدث عن تبعية الفشقة لأثيوبيا، مؤكداً على سودانيتها.

ووصف أثيوبيا بالجار العاقل الذي يساند السودان في مختلف المجالات، إلا أنه في ذات الوقت قال إن ذلك لا يبرر اعتداءات المزارعين الأثيوبيين على الأراضي السودانية، مبيناً أن الأمر مختلف فيما يتعلق بالخلاف الحدودي مع مصر التي سعت لتغيير الخارطة الجغرافية، وقامت عبر قوات عسكرية باحتلال حلايب.

من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية، حسن الساعوري، إن غياب الإرادة السياسية هو السبب في عدم حسم السودان لمسألة الحدود، وأشار إلى أن ما لدى السودان من وثائق كفيل بحسم قضية حلايب.

ودعا إلى جعل قضية حلايب بنداً ثابتاً في أي قمة سودانية مصرية، وقال كان من المفترض حسم الخلافات الحدودية مع دولة جنوب السودان قبل الاستفتاء، حاثاً الرأي العام السوداني للضغط على الحكومة لحفظ  حق السودان في كامل أراضيه