التغيير : الخرطوم  قال مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود ،ان وفد آلية الحوار سيلتقي الحركات المسلحة في أديس أبابا، من أجل الاتفاق علي اجراءات تخول لهم المشاركة في الحوار الوطني. 

وأوضح أن معظم بنود الوثيقة التي تم توقيعها بين آليه الحوار والجبهة الثورية في اديس، قد تم إنجازها علي الأرض وليس هنالك ما يمنع مشاركتهم في الحوار داخل السودان.

وأضاف “لا توجد حجة بعد الآن للرافضين، واللقاء المقبل سيكون لإكمال مأتم الاتفاق عليه في الاتفاق الإطاري، وليس بدء مؤتمر تحضيري لأن المؤتمر قد بدأ بالفعل وليس هنالك إمكانية للتراجع”. 

واكد محمود انهم لن يسمحوا بمشاركة أحزاب الداخل في المشاركة في اللقاء، باستثناء رئيس حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي لانه ” كان من الموقعين علي الاتفاق الإطاري” .

وكان وفداً من آلية الحوار الوطني بقيادة غازي صلاح الدين وأحمد  سعد عمر، قد وقع اتفاقاً إطارياً  مع قائد الجبهة الثورية مالك عقار ورئيس حزب الأمة الصادق المهدي في اديس ابابا العام الماضي، بهدف وضع أسس لبدء الحوار الوطني، بينما انطلقت جلسات للحوار الوطني بالخرطوم في العاشر من أكتوبر الجاري بمشاركة حزب المؤتمر الشعبي الذي يقوده حسن الترابي وعشرات الاحزاب التي توصف بالصغيرة.

في الأثناء، شن القيادي في حزب الموتمر الشعبي كمال عمر هجوما عنيفا علي أحزاب المعارضة التي رفضت المشاركة في الحوار الوطني، ووصف مطالبها بتهيئة الأجواء السياسية للحوار الوطني ، بأنه “مجرد كلام للاستهلاك  السياسي”. 

وقال عمر ، أن البلاد تعيش في حالة من الحريات غير المسبوقة، و ان البلاد ليست بحاجة الي ثورة أو دعوات لاسقاط النظام .