التغيير: الخرطوم كشفت مصادر مطلعة عن تنسيق خليجي في السودان لاستغلال الوضع الحالي إلى أقصى حد ودعم مشروع أمريكي "للهبوط الناعم".

فيما أكدت المصادر أن دوائر مقربة من  المشير عمر البشير تعمل على الاستفادة من الزعيم الإسلامي حسن الترابي ” تكتيكياً لكسب الوقت”.

وأكدت المصادر أن دولة خليجية   تنسق مع واشنطن  في ملف السودان لتحقيق عدد من الأهداف الإستراتيجية والتكتيكية المتمثلة في توسيع الهوة بين الخرطوم وطهران بإبعاد العناصر الأمنية والعسكرية والسياسية السودانية الموالية لإيران من التأثير في القرار ومن ثم نسف التحالف نهائياً بينهما، اضافة إلى استخدام الجيش السوداني في الحرب البرية في اليمن، واستمرار التعاون الأمني والاستخباري في محاربة الارهاب والحركات الإسلامية المتشددة في الشرق الأوسط وأفريقيا، فيما يضمن المشير البشير استمراره مؤقتا في الحكم والخروج في وقت مناسب دون مساءلات قانونية وجنائية ومالية.

وأشارت المصادر إلى أن البشير ومجموعته يستخدمون الترابي ” تكتيكياً إلى حين انجلاء الأمور بصورتها النهائية.