التغيير: الخرطوم لقي صبي "فيديو الشطّة" مصرعه أمس الأول، بمستشفى سوبا الجامعي، فيما لم تُحرز الشرطة أي نجاحات للأمساك بخيوط الجريمة.

وكان ناشطون على شبكات التواصل الإجتماعي قد بثوا مقطع فيديو على اليوتيوب يصوِّر انتهاكا بشعا لحقوق الإنسان، نفذه حوالى ( 20) مواطناً في حق أحد الشباب صغار السن، وأدخلت المجموعة التي كانت تصور الفيديو، كميةً من الشطة في مؤخرة الشباب بعد تعرضه للضرب والإذلال.

في غضون ذلك، أعلنت شرطة ولاية الخرطوم،عن تكوين تيم لمعرفة موقع الحادثة. وقال مدير الشرطة الفريق شرطة محمد أحمد علي، “أن الشرطة لم تحدد موقع الحادث وأن البعض يتحدث عن وقوع الحادث بمدينة الحصاحيصا، وآخرون يؤكدون وقوعه بولاية الخرطوم”. وأكد محمد أحمد أن الشرطة لم تلقِ القبض على أي مشتبه بتورطه في الحادثة.

وفي ذات السياق قال الخبير في مجال حقوق الإنسان، نبيل أديب “إن الحادثة تعتبر جريمة يجب فيها القصاص، و إن ما حدث و تحديداً في مسألة وضع الشطة، يعتبر أشد أنواع القسوة ،كما أن فيه انتهاكاً جنسياً”.

وشدد  أديب على ضرورة القبض على الجناة ومحاسبتهم وقال :”حسب قانون الجرائم المعمول به في انجلترا وفي أغلب الدول، فإن إيلاج أي جسم في شرج الرجل يعتبر اغتصاباً، ولذلك لدينا الآن جريمتان، قتل عمد وانتهاك جنسي”.