التغيير: سي،ام سي أكد حسين كرشوم، عضو وفد حكومة الخرطوم المفاوض حول قضايا المنطقتين، حصر التفاوض في الجولة القادمة من المفوضات مع الحركة الشعبية - شمال - في بندي المساعدات الإنسانية، والترتيبات الأمنية. 

مشدداً على أنه لن يتم السماح بالخوض في “القضايا القومية” التي قال إن محلها منابر الحوار الوطني الجاري حاليا بالخرطوم.

وتوقع كرشوم ،في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية التابع لجهاز الأمن والمخابرات، أن يتم خلال اليومين القادمين،الإعلان رسمياً عن موعد الجولة العاشرة لمفاوضات منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، المقرر انعقادها في العاصمة الأثيوبية بين الحكومة السودانية  والحركة الشعبية ــ شمال.

 

وقال كرشوم ،أن المؤتمر التشاوري مع الحركات المسلحة والمعارضة، الذي تضطلع به آلية الحوار الوطني المعروفة اختصارا بـ “7+7″، هو مكان مناقشة القضايا القومية، وأضاف :” منبر مفاوضات المنطقتين، محصور فقط على قضايا جنوب كردفان والنيل الأزرق، وفقا للبروتوكول ووفقا لمخرجات الجولات السابقة من المفاوضات”.

في سياق آخر، كشف عضو آلية الحوار الوطني السوداني “7+7” كمال عمر،القيادي بحزب المؤتمر الشعبي، عن مشاورات تجرى حاليا بالآلية، لاختيار ستة ممثلين لها من جانب الحكومة والمعارضة، للقاء قيادة الحركات المسلحة الرافضة للحوار بأديس أبابا. وقال عمر، إن اللجنة المقترحة، والتي سيتم تشكيلها قريبا، ستجلس مع الممانعين في أديس أبابا، متى ما وجهت الدعوة وتم تحديد المواقيت الزمنية.