التغيير : سودان تربيون طلبت جماعة أنصار السنة المحمدية في السودان من الحكومة التصدي لانتشار نشاط سري للشيعة في بعض المناطق النائية بالبلاد رغم الإجراءات التي اتخذتها السلطات بتجفيف منابع التشيع واغلاق المركز الثقافي الإيراني بالخرطوم في أغسطس 2014.

وترتبط جماعة أنصار السنة بعلاقات وثيقة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج بشكل عام والتي تناصب العداء لإيران الداعم والمروج الرئيسي للتشيع في المنطقة.

وأكد الأمين العام لجماعة أنصار السنة عبد الله التهامي خلال مخاطبته الجلسة الختامية لمؤتمر دعوي نظمته جماعته بكسلا، الخميس، أن الشيعة يستغلون المناطق الطرفية والقرى النائية لنشر أفكارهم وسط سكانها.

يذكر ان سلفيين  سبق وان أفادوا بانتشار المذهب الشيعي في مناطق مثل “أم دم” في ولاية شمال كردفان وقرية “الكربة” بولاية نهر النيل وبعض مناطق ولاية النيل الأبيض، خاصة مع وجود احصاءات تتحدث عن 12 ألف شيعي بالبلاد.

وأشار التهامي إلى خطورة الموقف مطالبا الجهات الحكومية بضرورة تحصين المواطنين من الفكر الشيعي والتصدي لنشاطهم –على حد تعبيره- .

وافتتح أول مركز ثقافي ايراني في السودان عام 1988 في عهد حكومة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي وتزايد المد الشيعي في السودان في عهد الرئيس عمر البشير بعد تحسن علاقاته بدولة إيران، قبل أن تتوجه الخرطوم إلى محور السعودية أخيرا.

وعقب اغلاق المركز الثقافي الإيراني بالخرطوم اشتعلت حملة تحريضية ضد الشيعة في السودان، وكشف مجمع الفقه الإسلامي في وقت سابق، أنه أعد نصاً سيدفع به للجهات العدلية بسن قانون يجرم ويعاقب من يسب الصحابة وأمهات المؤمنين، في إشارة ضمنية للشيعة.

واتهم سلفيون في وقت سابق، الشيخ النيل أبو قرون، بأنه زعيم الشيعة بالسودان، مشيرين إلى مؤلفاته في سب الصحابة أشهرها “رسائل أحبابي”، كما حذروا من الشيخ معتصم محمد أحمد، من مواليد قرية “ندي” بشمال السودان، قائلين إنه تشيع تحت راية المرجع الشيعي محمد تقي المدرسي في حوزة الإمام القائم، وألف كتابي “الحقيقة الضائعة” و”رحلتي نحو مذهب آل البيت”، وأفردت له مساحات واسعة في قنوات الشيعة.