التغيير: الخرطوم   كشفت تسريبات صحفية في الخرطوم عن خلافات كبيرة داخل أروقة " الحزب الشيوعي السوداني" استبقت موعد عقد المؤتمر السادس للحزب. 

إلى ذلك أكدت التسريبات تعليق عضوية القيادي الدكتور الشفيع خضر وحاتم قطان ضمن (20) قيادياً، واحالة ( 7) آخرين  إلى المعاش.

 ونشرت صحيفة ” اليوم التالي” أمس أن  اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني علقت ، نشاط القياديين، الشفيع خضر وحاتم قطان، إضافة إلى عشرين من القيادات والكوادر.

وأشارت الصحيفة  إلى أن قرار الحزب استند إلى وجود نشاط يقوده حاتم قطان والشفيع خضر، لإحداث تغيير جذري في القيادة الحالية للحزب، وتفيد معلومات (اليوم التالي) أن المذكوريْن يوجدان خارج الخرطوم حالياً، فيما أكدت مصادر أخرى أن القياديين الشفيع وحاتم، يحظيان بدعم واسع من شباب الحزب، مما يرجح قدرتهما على إحداث تغييرات جذرية حال مشاركتهما في المؤتمر العام.

وحوى القرار كذلك حسبما تناقلته المواقع الإكترونية ابلاغ القوى السياسية بأن خضر وقطان لا يمثلان الحزب على أي مستوى سياسي أو تنظيمي، لكن قيادة الحزب الشيوعي لزمت الصمت حتى مساء أمس دون اصدار بيان بتوضيح الملابسات أو نفي صحة التسريبات،

 في وقت اشتعل النقاش بين الشيوعيين داخل المواقع الإلكترونية كرد فعل على القرار المنسوب للصحيفة، ووصفه البعض بالانشقاق واتهموا الحكومة بالوقوف وراء القرارات، في وقت دافع الموالون للقيادة عن القرار واعتبروا الشفيع وجماعته خارجين عن الحزب وخطه السياسي والفكري بتبني تيار لتغيير اسم الحزب من الشيوعي الى الإشتراكي.