التغيير : الخرطوم يواجه المسافرون إلى خارج السودان  من الطلاب والمغتربين أزمةً حادةً وصعوبات بعد اصرار شركات الطيران على تنفيذ قرار بيع التذاكر بالدولار الأمريكي فقط.

وسيؤدي هذا القرار  إلى ارتفاعات كبيرة في سعر الصرف وانخفاض الجنيه السوداني.

واشتكى طلاب سودانيون يدرسون بالخارج ومسافرون اخرون من اصرار شركات الطيران العالمية على التعامل بالدولار الأمريكي فقط  لشراء تذاكر السفر ورفض العملة السودانية تنفيذا لقرار حكومي يفرض الأمر على الشركات.

وقال طلاب  كانوا يودون العودة للهند لاستئناف دراستهم  ” انهم تفاجؤا بطلب شركات الطيران بضرورة ان تدفع قيمة التذكرة بالعملة الصعبة”. وقال احدهم لـ” التغيير الإلكترونية”  ” ذهبنا الى اكثر من شركة وتفاجأنا بهذا الطلب الغريب والذي نعلم انه صدر للمغتربين وليس للطلاب. واضاف ” الاغرب من ذلك إصرارهم على عدم أخذ قيمة النقود بالسعر الذي حدده بنك السودان ويطالبوننا بسعر السوق الأسود او ناتي بالدولار فقط“.  

وتكرر ذات الامر مع عدد من المسافرين – غير المغتربين – عندما طالبتهم بعض الشركات بدفع قيمة التذكرة بالعملة الصعبة.  

وكانت السلطات السودانية قد أوعزت  لشركات الطيران بان تطلب من المغتربين الراغبين في السفر خارج البلاد بدفع قيمة تذاكر السفر بالدولار الامريكي بعد الشكاوى المستمرة من هذه الشركات بتعرضها للخسائر في ظل الانخفاض المستمر لقيمة الجنيه السوداني امام العملات الأجنبية