التغيير : الشروق كشفت وزارة الصحة بولاية غرب دارفور، عن ارتفاع حالات الإصابة بحمى الضنك بالولاية إلى 264 إصابة، من بينها ما يزيد عن 80 حالة وفاة بالمرض، بينما قالت وزارة الصحة الاتحادية، إن مناطق عديدة بالسودان مهددة بتفشي المرض.

وتضاربت التصريحات بشأن الحُميات التي تفشت في إقليم دارفور مؤخراً، فبينما أطلقت وزارة الصحة السودانية، اسم حمى الضنك على تلك الحُميات، سمّت منظمة الصحة العالمية المرض بالحمى النزفية.
وحمى الضنك هي حمى فيروسية وأحد أنواع الحمى النزفية، تنتقل بواسطة نوع من البعوض يسمى الزائرة المصرية” وله علاقة بالجغرافيا ومتوطن في السودان، ويتزايد البعوض الناقل بسبب الأمطار الكثيفة.

وقال وزير الصحة بولاية غرب دارفور، هشام نورين، الأربعاء، إن حالات الإصابة بحمى الضنك ارتفعت في ولايته إلى 264 حالة، في محليتي كرينك بنسبة 70% والجنينة، وتجاوزت حالات الوفاة فيهما الـ80 حالة.
وأوضح أن الوباء يتجه نحو الانحسار بعد التدخلات من قبل وزارته بالتنسيق مع وزارة الصحة الاتحادية، ومنظمة الصحة العالمية، وبعث بتطمينات بالسيطرة على الوباء. 

من جهته، قال وكيل وزارة الصحة، عصام الدين محمد عبد الله، إن وزارته فرغت من وضع استراتيجية لمكافحة نواقل الأمراض، أُجيزت من قبل مجلس الوزراء بتكلفة 111 مليون جنيه، حصلت الوزارة منها على 34 مليون جنيه، للمساهمة في محاصرة كافة الأمراض الوبائية الأخرى.
وأعلن عبد الله، أن وزارته بدأت في إنفاذ حملات للتطعيم ضد حمى الضنك والحمى الصفراء في ولايات السودان كافة، انتظمت حالياً في سبع ولايات على أن تكتمل مطلع 2016، مع إدخال لقاح الحمى الصفراء لدى الأطفال، ونفى حدوث أي تضارب أو خلاف في التصريحات مع منظمة الصحة العالمية.