التغيير : امدرمان   اندلع حريق هو الأكبر من نوعه في الجامعات السودانية في مباني تابعة لجامعة القرآن الكريم التي يسيطر عليها الاسلاميون في السودان الأربعاء دون إصابات في الأرواح. 

وأكد متحدث باسم الجامعة أن الحريق اندلع اثر هجوم بقنابل الملتوف دون أن يفصح عن الجهة التي نفذت الهجوم.

واتهمت وزارة الداخلية طلابا من اقليم دارفور بإثارة الشغب داخل الجامعة. مشيرة الى ان الحريق اشتعل الساعة السادسة صباحا واستمر لفترة طويلة قبل أن تصل فرق قوات الدفاع المدني، وقال ان قيمة الخسائر الأولية وصلت الي ٧٠٠ الف جنيه.

فيما نفى ناشطون دارفوريون ان يكونوا قد نفذوا الهجوم واتهموا السلطة بإتهامهم بالوقوف وراء الحادثة بغرض “إضفاء شرعية على حملات الاعتقالات والتعذيب التى تستهدف كوادرهم”.
وروي شهود عيان تحدثوا ” للتغيير الالكترونية” ان الحريق اندلع في الساعات الأولى من الصباح في المدينة الجامعية وأنهم شاهدوا النيران والأدخنة تتصاعد في السماء. وقال احدهم ” كان هنالك شعور كبير بالهلع والخوف لان مستوي النيران كان عاليا واللهب متصاعد في السماء ومازاد الامر سوءا هو تأخر وصول سيارات الاطفاء ولكن والحمد لله لم يتوفي احد”. 

وكشف بيان وزارة الداخلية عن ان الحادثة ادت الى إحراق ثلاثة مكاتب بالكلية وأربعه بعمادة الطلاب وقاعة دراسية، ومكتب خاص بالشئون المالية . وشهدت اروقة الجامعة احتجاجات مستمرة وأعمال شغب وعنف بين طلاب منحدرون من دارفور وطلاب اسلاميون.   

 

غير ان المظاهرات  الاخيرة قد اندلعت على خلفية مطالبة طلاب دارفور بالتمسك بحق الإعفاء من الرسوم الجامعية وفقا لاتفاقيتي أبوجا والدوحة للسلام في دارفور، بينما تتمسك إدارة الجامعة بأن لا يكون الإعفاء شاملا لكل أبناء الإقليم.