التغيير : بورتسودان – صالح احمد عبر عدد من المسافرين على الطرق المؤدية إلى محلية عقيق عن سخطهم من تزايد مضايقات اجهزة الإستخبارات العسكرية لهم.

وقال شهود عيان “مضايقة  أجهزة الأمن والإستخبارات للمسافرين بالمحلية مستمرة منذ سنوات طويلة ولكن لم تكن بالحجم الحالي”. وتتركز نقاط عسكرية فى عدد من المناطق بينها منطقة (درهيب) والتي تقع بالقرب من ميناء (عقيق) على ساحل البحر الاحمر جنوب محلية طوكر.  

واوضح المواطن حاج اسماعيل (للتغيير الإلكترونية) انه  ومنذ تحسن  العلاقة بين الحكومتين السودانية والإرترية قلّت مضايقات الأجهزة الى حد ما ولكن “ما بدا يتكرر هذه الأيام  من تعطيل وإساءات وإتهامات للمسافرين يبعث على الريبة”.

وأضاف اسماعيل “ربما لا تكون هذه الاساليب غريبة  إذا حدثت  بمدينة قرورة  لأنها على الحدود ولكن  أن  تطال المضايقات كل المناطق وتحديداً منطقة درهيب التي تبعد كيلو مترات قليلة عن طوكر فهذا هو الأغرب”، حسب تعبيره.

فى السياق ذاته، استنكر احد اعيان المنطقة مايجرى “الأجهزة بدل أن تحمي المواطن والمنطقة من مخاطر التهريب وعصابات البشر أصبحت تمارس عليه نوعا أخر من الضغوط والتضييق”. وأشار إلى انهم رفعوا شكوى إلى السلطات “بممارسات أجهزتهم ولكنهم  لم يعيروا الأمر أي إهتمام”.

وافادت مصادر ان عناصر فى الاجهزة الامنية والعسكرية ظلت لسنوات طويلة تتعمد خلق احتكاكات فى المنطقة لإستمرار ادراجها كمنطقة عمليات عسكرية والحصول تبعا لذلك على إمتيازات مالية وحماية انفسهم  من النفي لمناطق عمليات أخطر بدارفور وجبال النوبة .