التغيير : الخرطوم ·     مستعدون لبيع أحد أعضائهم للحصول على فيزا الى فرنسا ومع ذلك يؤيدون الهجمات! ·     هل نرضى ان يفجر الحوثيون المسرح القومي عقابا للبشير! ·     انا ضد ما حصل في فرنسا بصورة لا تحتاج لأدنى نقاش! 

ابدى مستخدمو موقع (فيسبوك) السودانيون اهتماماً غير مسبوق بالاحداث التى شهدتها العاصمة الفرنسية ليلة الجمعة وابدى معظم المعلقين تعاطفا مع الضحايا.

واستجابت اعداد كبيرة من مستخدمى موقع (فيس بوك) السودانيين لخيار تزيين صورهم على الموقع بالعلم الفرنسى ذو الالوان الحمراء والبيضاء والزرقاء. فيما دعا آخرون للعدالة فى تناول الاحداث وتسليط الضوء على الضحايا الذين يسقطون فى بلدان أخرى مثل سوريا ولبنان والعراق وحتى السودان.

ودعا المعلقون إلى ضرورة مراجعة الخطاب المقدم باسم الاسلام ونشر قيم التسامح والاحترام والتعايش بين الاديان، وشنوا هجوماً حاداً على الجماعات الدينية المتطرفة فى العالم الاسلامي والسودان.

ورصدت”التغيير الإلكترونية” نماذج من التعليقات من ناشطين/ت سودانيين/ات على (فيس بوك) :

Ahmed Alabwabi

‏داعش هي ( السلفية ) في حالة انتحار .

 

Khalid Bahar

‏المثيرين للشفقة موش الإرهابيين العملوا التفجيرات أمبارح…المثيرين للشفقة بحق وحقيقة هم البرفضوا إدانة التفجيرات دي تحت ذرائع واهيه جدآ وتلفيقات وهمية،والأكثر إثارة للشفقة هم البرفضوا إدانة التفجيرات دي مع إنو الواحد منهم على إستعداد يبيع عضو من أعضاء جسده في سبيل الحصول على فيزا لفرنسا.

Sandy Mohammed

حتى لو فرضنا انو الحكومات في أوروبا و أمريكا بتساعد و تدعم الديكتاتوريات في الشرق الأوسط..دة ما سبب يخلي الناس تحتفي بالأعمال الإرهابية الحصلت في فرنسا
لأنو الضحايا مدنيين…ناس زيي و زيكم هدفهم في الحياة يعيشو في سلام و عندهم طموحات و آمال شخصية و أسر بتحبهم و تفتقدهم…و هسة رئيسنا و حكومتنا ديل قاعدين يلخبتو و سايطين الدنيا…هل حنرضى كسودانيين لو الحوثيين على سبيل المثال عملو تفجيرات في المسرح القومي أو بابا كوستا أو جامعة الأحفاد؟ و حيكون شعورنا شنو لو في يمني إحتفى على صفحتو بموت أقاربنا و أهلنا و قال خلي عمر البشير يحس بمعاناة اليمنيين؟.

Faiz Alsilaik

‏ما هو مؤكد أن اختلافات التيارات الإسلامية على امتداد التاريخ، ليست سوى اختلافات مقادير لا اختلافات نوعية، اختلاف مقدار في السوء ، لا في نوعية الإفكار.. وإلا من يبرر قتل الخلفاء الراشدين وبعضهم كان يقرأ في المصحف الكريم ساعة اغتياله؟؟ ؟ وأحداث الفتنة الكبرى،؟ إلى مرحلة دولة الأخوان المسلمون في السودان وارهابهم في مصر؟؟؟ مرورا بالقاعدة واخواتها وبناتها من زرقاوي إلى داعش وجماعات عبد الكريم والجزولي، والسلفية الحربية….. والمؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي… جميعهم شربوا من فكرة واحدة
أدين ما حصل في فرنسا بأقوى العبارات، وليس لدي سوى التفكير في بناء تيارات كبيرة تتبنى مشاريع للاستنارة، والوعي، وتناهض الارهاب والتطرف ودعاة الدولة الدينية..

Asim Babiker

‏أنا ضد الحصل في فرنسا بصورة لاتحتاج لأدنى نقاش
وفي نفس الوقت ضد البحصل في فلسطين
وضد البحصل في سوريا.. وضد البحصل في اليمن
وضد البحصل في العراق .. وضد البحصل في ليبيا
وضد البحصل في السودان – في درافور .. في القضارف حالياً ..

وين السيد مارك من باقي الحاصل ده ؟؟؟
هل نتوقع يوم نلقى خيار وضع علم سوريا مثلاً تضامناً مع الشعب السوري ؟؟؟

القتل بحصل في بلدان عديدة بصورة يومية ومستمرة بس للأسف بنهتم بالكبار .
حالياً في قوات اثيوبية إحتلت أراضي سودانية في القضارف ومحتجزة رهائن ومستمرة  في الإعتداء ….

#‏أنا_سوداني ضد الظلم في العالمـ

 

Shamsaddin Dawalbait

بشاعة … (السلفية!!)
*
لم اعد أجد كلمات تصف هذه (البشاعات)،
*
هاهم يقتلون مدنيين أبرياء .. مرة أخرى …في فرنسا ..
*
سيخرج كثيرون ليقولوا … (الإرهاب بلا دين). .. (الاسلام برئ من هذه الأفعال..)
*
(المسلمون في عامتهم مسالمين…)
*
هذا صحيح بمعناه العام
*
أما (هذا الارهاب) … فجذوره في الدين.!!
*
فابحث/ي

 

هيثم عيسي

فتحت فرنسا احضانها لكل ملافيظ انظمة القهر و الاستبداد حاضنة للكثير من المسلمين الذين ضاقوا ذرعا بحكامهم ومن ثم بلدانهم وحضنت العديد من قيادات الاسلاميين الخمينى الترابي نموذجا علي حساب قوت مواطنيها تعليما ورعاية اجتماعية ..
والحادثة الفاجعة في فرنسا ظلت جماعات الاسلام السياسي تمارسها في السودان لما يزيد عن ربع القرن وتظل دارفور نموذجا لعنف وتطرف جماعات الاسلام السياسي باعتراف المنظمات المعنية بحقوق الانسان والانظمة السياسية في الغرب.. والمنصة الفكرية التي تنطلق منها الجماعات هذي هي عين المنصة التي ضربت الامن والانسانية في فرنسا اليوم وذات المنصة التي ستضرب غدا مستهدفة الحضارة والانسانية .. فالنظام الاسلاموي في السودان ومنذ تسنمه لدست الحكم في اواخر ثمانينيات القرن المنصرم جيش الشعب السوداني لحربه بإسم الله في جنوب البلاد ودارفور وفي جنوب كردفان قتل مواطنيه بدعاوي نصرة الله وان اختفت الاجندة العنصرية لحروبه تلك إلا ان كل ذلك ماكان ليتم لولا تواطؤ الانظة الغربية مع حكومات القهر والاستبداد والتواطؤ الفرنسي في حكومة السودان لا يحتاج لدليل فلقد كان بمقدور الفرنسيين ان يعملوا علي خلاص شعب السودان من قهر نظام الانقاذ الا ان الشركات الفرنسية دعمت النظام الارهابي في السودان بإستخراج الذهب في ارياب- شرق السودان ..
فذات الذهب الذي استخدم في قتل المواطنين السودانيين هو ما يقتل الفرنسيين في باريس وذات البترول الذي يقتل الاطفال والنساء في هامش السودان سيقتل المواطنين الصينيين في هونق كونج وما حدث في السودان يفوق وبعشرات المرات الذي حدث في هجمات سبتمبر ، وهجمات لندن ، باريس وفظائع بلدان الربيع العربي … على العالم الاول الآن  ان يكف عن دعم الانظمة المتسلطة على شعوبها في بلدان العالم الثالث وعليه ان يعمل على دعم تلك الشعوب للتخلص من انظمة الاستبداد الجاسمة على صدورها ..

 

Wini Nawal Omer

and may this world rest in peace !