التغيير : وكالات قال المدعي العام الفرنسي إن الهجمات التي تعرضت لها باريس نفذتها ثلاث مجموعات، وأسفرت عن مقتل 129 واصابة 350.

وقال المدعي العام فرانسو مولن للصحفيين “عرفنا من أين جاءوا وما هي مصادر تمويلهم.”

واعتبرت الحكومة الفرنسية أن فرنسا في “حرب” مع مدبري هجمات باريس، وتعهد “بضربهم في فرنسا وأوروبا وسوريا والعراق” حتى “الانتصار عليهم.”

وأضاف المدعي العام أن عدد المهاجمين كان 7 وليس 8 كما تردد من قبل، وأنهم كانوا يحملون الكثير من الأسلحة والأحزمة المتفجرة.

وقال مولن إن المهاجمين السبعة قُتلوا وإنه عُثر على جواز سفر سوري قرب جثة أحدهم.

وأضاف مولن أن المهاجمين كونوا 3 مجموعات وقاموا بتوجيه 7 ضربات متلاحقة سريعة.

و شملت الهجمات حانات، ومطاعم، وقاعة حفلات، وملعب شهير لكرة القدم، كان الرئيس الفرنسي بداخله يتابع مباراة ودية بين منتخب بلاده والمنتخب الألماني.

وقال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إن “إرهابيي الدولة الإسلامية أعلنوا الحرب ضد فرنسا…وقد نظموها وخططوا لها من خارج فرنسا بمساعدة أشخاص في الداخل“.

وقال رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس: “نحن في حالة حرب ولأننا في حالة حرب، نتخذ إجراءات استثنائية.”

وفي تصريحات عبر قناة تي إف 1 التليفزيونية، تعهد بـ “تدمير” الأشخاص الذين يقفون وراء الهجمات في باريس. وقال “سوف نضرب هذا العدو لندمره. في فرنسا وأوروبا، سوف نتعقب فاعلي هذا العمل وأيضا في سوريا والعراق، وسوف ننتصر في هذه الحرب“.

وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” في بيان نشره في الانترنت تبني هجمات باريس، قائلا إن “هذه الغزوة هي أول الغيث.

وأعلن الرئيس الفرنسي الحداد في فرنسا لمدة ثلاثة أيام.

ورفع هولاند درجة التأهب الأمني إلى أعلى درجاته، وأعلن حالة الطوارئ وتعهد بشن حرب “لا هوادة فيها” على الإرهابيين.

وهذه رابع مرة تفرض فيها حالة الطوارئ منذ الحرب العالمية الثانية، وكانت آخر مرة تفرض فيها حالة الطوارئ في عام 2005 عندما شهدت ضواحي العاصمة باريس أعمال شغب.

و حدثت الهجمات ليلة الجمعة بُعَيْد الساعة التاسعة مساء بتوقيت غرينتش عندما كان الكثير من الناس يقضون الليل خارج منازلهم استعدادا لعطلة نهاية الأسبوع.