خاص التغيير أكد مصدر حقوقي "للتغيير الإلكترونية" ان الفتى الذي  عُذّب بالشطة وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يصور عملية تعذيبه أواخر أكتوبر الماضي ما زال حيا واسمه عبد الباقي.

وقال المصدر إن واقعة التعذيب تمت في حي اللاماب جنوبي الخرطوم، وأن المجني عليه عندما سلم للشرطة حاول أن يفتح بلاغا ضد الذين عذبوه إلا أن الشرطة رفضت ذلك.

 في السياق قال محامي المجني عليه إن موكله تعرض لإساءات من الشرطة أثناء التحري وقالوا له”انت حرامي وكمان جاي تفتح بلاغ”

يذكر ان مقطع الفيديو المتداول أظهر شابا يضرب بعنف من عدد من المواطنين(لم تظهر وجوههم في الفيديو) وفي النهاية أدخلوا كمية كبيرة من الشطة في مؤخرته قبل ان يرفعوه في عربة ويتوجهوا به إلى مكان يرجح انه احد اقسام الشرطة، وقد أثار ذلك استنكارا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي وفي أوساط نشطاء حقوق الإنسان وصناع الرأي .

و أوردت صحف صادرة في الخرطوم ف 1 نوفمبر الجاري خبر وفاة المجني عليه في مستشفى سوبا الجامعي بعد يومين من تسليمه للشرطة منسوبا لمصدر “غير محدد” فيما اختلفت الصحف والمواقع الالكترونية في اسم المجني ما بين (رمضان) و(جمعة).