التغيير: وكالات تبدأ يوم غد الأربعاء 18 نوفمبر جولة جديدة من مفاوضات السلام بأديس أبابا.

وأعلن الاتحاد الأفريقي، عن تسمية الحكومة لكل من مساعد الرئيس، إبراهيم محمود، ليكون رئيساً لوفدها حول مفاوضات المنطقتين، بجانب القيادي بالحزب الحاكم، أمين حسن عمر، ليكون مسؤولاً عن التفاوض حول دارفور، وذلك خلال المفاوضات التي تبدأ الأربعاء.

وقال رئيس مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي بالخرطوم، السفير محمود كان لـ” المركز السوداني للخدمات الصحفية”، إن الحكومة أخطرت الاتحاد الأفريقي بوفديها، مؤكداً أن جميع حركات دارفور والحركة الشعبية/ شمال ، أرسلت موافقتها وسمّت وفودها عدا حركة عبد الواحد.

وأشار إلى استعداد الحكومة والحركات لاستئناف المفاوضات بأديس أبابا حول وقف العدائيات، مؤكداً وصول الوفود إلى أديس أبابا الثلاثاء، تمهيداً لبداية المفاوضات.

وبالمقابل قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة، أحمد بلال عثمان، إن أجندة التفاوض حول المنطقتين مع قطاع الشمال تتمحور حول وقف العدائيات، بينما التفاوض حول دارفور سيكون وفقاً لمرجعيات وثيقة الدوحة.

وأضاف عثمان “إذا توصلت الحكومة إلى اتفاق مع الحركات لوقف إطلاق النار، سيكون هناك لقاء تحضيري مع الحركات ورئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي وليس مؤتمراً”، مبيناً أن محاور اللقاء الأساسية تتمثل في خارطة الطريق ووثيقة أديس أبابا .

وكان الاتحاد الأفريقي، قد أعلن بداية الجولة العاشرة للمفاوضات بين الحكومة والمتمردين يومي الأربعاء والخميس المقبلين.