التغيير: وكالات نفى المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، وجود أي سياسة مصرية ممنهجة تستهدف السودانيين في مصر. وقال ان القاهرة  تدرس المذكرة التي قدمتها السفارة السودانية ، حول موضوع احتجاز رعاياها من قبل السلطات الأمنية. 

وأوضح أبو زيد أن ما يحدث من تفتيش هو حملات عامة على الجميع وليس على السودانيين فقط، لافتاً إلى أن عمليات القبض التي تمت لبعض السودانيين ترتبط بأحداث محددة، وأنها مخالفات تطبق حتى على المصريين أنفسهم، مبيّناً أن السوق المصرية شهدت مخالفات كبيرة في ما يتعلق بالعملة الأجنبية في الفترة الأخيرة.

كذلك شدد على أن ما يحدث مجرد إجراءات لضبط التعامل مع سعر الصرف الأجنبي، منوهاً بأن أي مخالفة في هذا الصدد تكون وفقاً للقانون، قائلاً إن “السودانيين يعيشون منذ سنوات طويلة، وهم جزء أصيل من نسيج المجتمع المصري، ولا يوجد أي استهداف لهم بمصر”

وكانت الخرطوم قد اتهمت الشرطة المصرية بتعذيب سوداننين في القاهرة بعد اعتقالهم، كما حذرت السودانيين من حمل مبالغ مالية كبيرة.

وفي سياق متصل، نفى المستشار الإعلامي للسفارة المصرية بالخرطوم، عبد الرحمن عبد الفتاح ناصف، في رده على وسائل الإعلام والصحف السودانية بشأن ما أثير حول المعاملة السيئة من الأمن المصري للسودانيين المقيمين بمصر، وجود أي استهداف للسودانيين المتواجدين في مصر.

وأكد ناصف أن السفارة والقنصلية المصرية بالخرطوم تقومان بعملهما في إصدار التأشيرات للسودانيين المتجهين إلى مصر، على مدار الساعة ، مشدداً على أنه لا يوجد أي تغيير في معاملة السودانيين في مصر، كما أنه لا توجد حتى الآن على الأقل معلومات رسمية تفيد بذلك، مشيراً، في هذا الصدد، إلى واقع العلاقات التاريخية الطيبة بين البلدين.

وقال ناصف إن “الرئيسين عبد الفتاح السيسي وعمر البشير، قد رفعا مستوى التعامل بين الدولتين إلى المستوى الرئاسي، نظراً لطبيعة العلاقة بين الجانبين، وإذا ثبت فعلياً ما يجرى من تعامل فيه ظلم للسودانيين فإن هذا يعد أمراً مرفوضاً، ومصر ترفض الظلم”.