التغيير : الخرطوم تسبب تأخير وفد "الجبهة الثورية"إلى أديس أبابا، في تأجيل بدء المفاوضات من يوم الأربعاء 18 نوفمبر إلى اليوم الخميس.

وأجرى الوسيط الأفريقي، ثابو أمبيكي، في العاصمة الإثيوبية، يوم الأربعاء، مشاورات منفصلة مع مفاوضين من الحكومة السودانية، والحركات المسلحة، عشية اسئتناف جولة جديدة من المفاوضات في أديس أبابا.

وقال مصدر مقرب من المفاوضات، الأربعاء، إن المباحثات ستجري في مسارين، الأول مع الحركات التي تحارب الحكومة في إقليم دارفور، والثاني مع الحركة الشعبية، التي تحارب في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق  المتاخمتين  لدولة جنوب السودان.

ويشارك في المفاوضات، زعيم حركة “العدل والمساواة”، جبريل إبراهيم، وزعيم حركة “تحرير السودان”، أركو مناوي، وهما من الحركات الثلاث الرئيسية في إقليم دارفور، بينما يقود أمين حسن عمر، رئيس “مكتب سلام دارفور” وفد التفاوض الحكومي.

ولا يشارك في المفاوضات الخاصة بالإقليم، عبد الواحد محمد نور، زعيم حركة تحرير السودان، المعروف بمواقفه المتشددة من الحكومة، والذي لم يتفاوض معها مطلقاً، منذ تمرده في العام 2003.

ويرأس الوفد الحكومي للتفاوض مع “الحركة الشعبية”، مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود حامد، بينما يرأس وفد الحركة أمينها العام، ياسر عرمان.