عبد الله الشيخ  أخر خبر للدواعش، أن السلطات الأثيوبية،بدأت تتشدد في الإجراءات للسودانيين القادمين لأراضيها بمطار أديس أبابا، بعد توقيف شاب سوداني كان في طريقه للانضمام لـ "داعش"..

أمس الأول، تم حجز ركاب سودانيين، ومن جنسيات عربية  بالمطار، لأكثر من خمس ساعات، وتم التحقيق معهم بشكل تفصيلي، قبل السماح لهم بالدخول إلى المدينة..وحكايات الدواعش لا تنتهي، لكأنّها أفلام الخيال العلمي في حقبة السبعينيات، أو هي طبق الأصل من موضة “التدقين” التي ظهرت أيام القيادة الرشيدة في زمن مايو..خلال تلك اللّوثة ، وقعت أحداثاً شبيهة ،، فقد إلتحق “الجّنا أبو نِضيضيرات” ضمن الحركات العامِلة في المساجِد..!

أيام بلياليها، و “الجّنا أبو نِضيضيرات”، يترقّد في الجوامع..ما عندو هم..أوبوهو ورّثو بيت حدادي مدادي  في ترب هدل، ودكانين في السوق..أخوهو الكبير مسك العَقاب، وأخوهو الوَسْطاني شقّ طريقو في درب التعليم، والبنات عرّسوهن، و”الجّنا أبو نِضيضيرات”، حايم البلد كُراع كلِبْ، “بحثاً عن ضحايا”..! في إحدى النّهاريات ، وبينما كان أهله يقطعون العيش في الجزيرة ،طبّ “الجّنا أبو نِضيضيرات” في البلد، ومعاهو كتيبة من العناصر الدّعوية.. رقدوا أياماً بلياليها في الجامع، وقبّلوا بعد ذلك ، على زاوية الحِلّة، حيث إلتقى “الجّنا أبو نِضيضيرات” بأهله…سالوه كثيراً، عن “الخبر واللّتر”، فعلِموا من هيئته ولغته، إنّه قد تدعشن قبل أوانه.. إنو الزول ما فيهو أمل”ضُمّة “،أو على حدّ قولهم ـــ بتعطيش الجّيم الى أقصى حدود التعطيش ــــ “الزّول إتْخَربْ جَتْ”..!

لكنه ــ على أية حال ــ ضيف مضيوف، يعدّي أيامو ويفوت..من هنا كان يأتيهم رزقهم غدقاً ، بينما أهله المشاغيل يصادفونه في الليل، مابين صلاة المغرب والعشاء..الأباريق والبطاطين، وكل وسائل العبادة و الراحة متوفرة داخل الزاوية “الجّنا أبو نِضيضيرات” ما عِندو مشكلة.. ناس الحِلّة ، بيّضوا وشو قِدّام  رَفَقاتو،، لكنه، كشأن أهل التنظيم الآخرين طَمِعَ  فيهم، فقرر تجنيد الحِلّة عن بكرة أبيها لصالح الشيخ المُلتحي، والمعروف لديكم..! وفي سبيل ذلك، كان مُتّبِعاً للأُصول.. إنفرد أولاً بأخواله وأعمامه وحدّثهم حديث الرّشاد…قالوا أحسن يصبروا،،كلّها يومين و”الجّنا أبو نِضيضيرات” يمشي في حال سبيلو،لا يغلِّتوا عليهو، ولا يغلِّت عليهم..!  لكن زولكم طلع لديح..كلما اصطف أهل الحِلّة في نهاية اليوم ، يشبك فيهم ترغيب وترهيب، وهذا بلاغٌ للناس لمكافحة الشرك، وعدم الانغماس في الشهوات، ومحاربة العادات الضارة، وإلا ……!

 قالوا الجّنا ضيف ومضيوف، ومعاهو رَفَقاتو، ومافي داعي نحرجو…كانت  الحلبة تدور ، و”الجّنا أبو نِضيضيرات” مُنطلِق في الناس، في ركن الجامع، في البيوت، قِدام حلق الجّدول… المسألة صِعبَت عليهم .. في ذلك اليوم، بعد صلاة العِشاء، والنّاس داخلين على موضوع الفطير باللبن، وقف ليك “الجّنا أبو نِضيضيرات”، يذكِّر بعذاب الآخرة، مشيراً إلى فناء الدنيا ، وأن النّاس قد ركنوا الى  الملذات، وأخلدوا الى الراحة  وأهملوا واجباتهم..دعّم “أبو نِضيضيرات” كل ذلك، بنصوص منتقاة، وبالغ في الوصف حتى وصل بأهله إلى مرحلة حلول الغضب والعذاب، لو أنهم لو استمروا على حالهم هذا…!

طفح الكيل، وبلغ السيل الرُّبى ، فوقف أحد الترابلة وقال : يا جَنا،قول بسم الله..إنت شايف علينا شنو..شِنْ سوّينا يا زول..؟ نحن بنصلي ونصوم ، وطول اليوم في شغلتنا ، لا كتلنا زول، لا قلعنا حق زول..! داير مِنّنا شنو أكتر مِنْ دا..؟!

 قال “الجّنا أبو نِضيضيرات” بثقة،أن المطلوب منهم هو خدمة الدين..وريثما يلتقط انفاسه، وقف أحد رَفاقته من الضيوف ليواصل مشوار الشرح  التوضيح…..

 ـــ ويعني الكلام معناتو، نمرُق، نباريكم، ونبطِّل شغلتنا..؟!

 ـــ يعني يا “الجّنا أبو نِضيضيرات” دايرنا نترّقد من جامِع لي جامع..!؟

 ـــ ليك الحق، والله ليك الحق..لو جرّبت تشيل المُخلاية  تمشي السوق، وتعرِف البيك والعليك،،أمان الله كنت حتسمع أذان المكرفون دا، طشاش طشاش..!