التغيير: أديس أبابا  امتنعت "الحركة الشعبية لتحرير السودان" عن اعلان ملاحظاتها على مفاوضات أديس أبابا "لعدم رغبتها في إعاقة عمل الآلية الأفريقية خلال الساعات القادمة."، في إشارة إلى وجود أزمة تعيق التفاوض مع الخرطوم. 

وقال المتحدث باسم وفد الحركة الشعبية المفاوض مبارك أردول في بيان صحفي تلقت” التغيير الإلكترونية” نسخة منه  ” سنحتفظ بالحق في إبداء هذه الملاحظات في الوقت المناسب ولكن نود فقط أن نؤكد أننا جئنا بعقول وقلوب مفتوحة وعلى أكمل إستعداد للتعاون من أجل تنفيذ البرامج الإيجابية للآلية الإفريقية للوصول لوقف عدائيات يفتح الطريق أمام المساعدات الإنسانية”.

 وشدد ”  السكان المدنيون هم أولويتنا الأولى، كما إن ذلك يهيئ المناخ لعملية الحوار القومي الدستوري المتكافئ، الأمر الذي نثق في أن الآلية الإفريقية تستهدفه وتسعى عن طريقه لتوصيل الطرفين الى نتائج طيبة بشأنه”.

واستدرك أردول بقوله ” ، غير أننا فوجئنا بوفد الحكومة يعلن بصراحة يحسد عليها أنه ما جاء بتفويض كاف في قضايا الحوار القومي، ولعل تفويضه الوحيد هو الهجوم على الحركة لشعبية والوساطة الإفريقية”.   متسائلاً  ”  لماذا إذن جاء هذا الوفد من الخرطوم  إذا لم يكن لديه تفويض”؟.