التغيير : سودان تربيون لازالت مفاوضات أديس أبابا الملتئمة بين الحكومة والحركة الشعبية، تراوح مكانها بعد تعذر الوصول لتفاهمات مشتركة، بينما تتواصل جهود الوساطة الافريقية للحيلولة دون انتهاء الجولة بالفشل.

و عقدت مساء  أمس الاحد، أول جلسة مباحثات مباشرة بين وفدي الحكومة والحركات المسلحة في دارفور، بحضور الوساطة الأفريقية تحت قيادة ثابو مبيكي.

وغادر رئيس الوفد الحكومي، مساعد الرئيس السوداني ابراهيم محمود مقر التفاوض،عائدا الى الخرطوم، على أن يواصل بقية الوفد اجتماعاته لتسوية ملف المنطقتين. و رشحت أنباء عن مغادرة رئيس الآلية رفيعة المستوى، ثابو امبيكي أيضا مقر التفاوض مساء الأحد.

ووزعت دوائر رسمية في الخرطوم دعوات للصحفيين لتغطية مؤتمر لمساعد الرئيس بمطار الخرطوم، مساء الأحد.

وافادت مصادر بالوساطة الأفريقية أن النقاشات بين الطرفين تركزت على ورقة الوساطة التي قدمتها للحكومة والحركة الشعبية، وألمحت المصادر إلى أن الشقة لم تزل بعيدة، خاصة  في مايخص الترتيبات الأمنية المرتبطة بوقف العدائيات .

وقالت المصادر أن العثرة واضحة في تفسير وفهم كل طرف لمصطلح وقف العدائيات والوقف الشامل لاطلاق النار، حيث تتمسك الحكومة وقياداتها العسكرية تحديدا بالتوقيع على وقف اطلاق نار شامل، وترفض الوقف الجزئي الذي تطالب به الحركة الشعبية لايصال المساعدات باعتباره يتيح الفرصة للقوات المناوئة باعادة التسلح والتشوين .