التغيير: الخرطوم ، العربي الجديد كشفت "الخارجية السودانية" عن تصعيد حملتها ضد  مصر بفتح ملف حلايب وشلاتين بتقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي فيما أعلنت اطلاق سراح (4) معتقلين بالقاهرة.  

 وكشف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور امس  الاثنين، عن شكوى أودعها السودان أخيراً لدى مجلس الأمن الدولي تتصل بإجراء مصر انتخابات بمثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه بين الدولتين.

 

وقال غندور، في خطاب أمام البرلمان، “إن هناك ثلاثة خيارات لحسم نزاع حلايب، “فإما بالتراضي، أو بقرارات دولية أو عبر التحكيم الدولي”، وذكر أن مصر ترفض التحكيم، فيما شدد على أن “حلايب سودانية وستظل سودانية”.

 ومن جهته قال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية ، إن تناول الإعلام لموضوع تقديم الخرطوم  شكوى ضد القاهرة  إلى مجلس الأمن حول منطقة حلايب وشلاتين أمر مبالغ فيه، مؤكدا “أن الأشقاء بالسودان يشتكون من أوضاع السودانيين فى مصر،  نافيا وجود أي  أزمة، لافتا إلى “أن التصريحات الإعلامية التى تتم فى هذه الظروف لإحداث احتقان بين البلدين”.

ويتنازع السودان ومصر على مثلث حلايب وشلاتين منذ نحو نصف قرن، حيث يدعي كل طرف ملكيته للمثلث، ويتخذ منه ورقة ضغط لحسم بعض القضايا السياسية.

إلى ذلك، أعلن الوزير السوداني عن إطلاق سراح أربعة سودانيين من أصل 23 تحتجزهم السلطات المصرية،  وأكد غندور، على متابعة القضية عبر القنوات القانونية

وفي سياق ذي صلة   اقترحت  النائبة عن المؤتمر الوطني سامية حسن سيد أحمد تجميد الحريات الأربعة المطبقة من جانب السودان فقط “حتي تنجلي المشكلة وأن يتقدم السودان بشكوى للجنة الحريات التابعة لجامعة الدول العربية وشكوى أخرى للجنة حقوق الانسان بالبرلمان العربي “اما عضو البرلمان علي أبرسي فقال ان قضية مصر بسيطة جداً والذين تم القبض عليهم تجار عملة” فالقضايا يجب ان لا تمس العلاقات”.