الشرطة تحتوي نزاع أراضٍ في الشمالية غندور : 39 جملة القتلى والمعتقلين من السودانيين في مصر أعضاء بلجان الحوار يحذرون من "كمين" لتخريب العلاقات مع مصر الحسن الميرغني: الاتحادي سيحكم السودان في 2020 محاكمة 27 متهماً بالردة في الخرطوم **

الشرطة تحتوي نزاع أراضٍ في الشمالية

التغيير: التيار

اندلعت اشتباكات دامية في مدينة دنقلا بسبب نزاع حول أراضٍ زراعية في منطقتي حاج زمار والقليعة وحدة شرق النيل محلية دنقلا، وتبعد المنطقة نحو 40 كيلو شرقي دنقلا. وقال مدير شرطة دنقلا اللواء فضل محمد في تصريح لـ “التيار” إن الشرطة احتوت التوترات التي حدثت، وسيطرت على زمام الأوضاع، لتعود هادئة إلى طبيعتها، مشيراً إلى أن الحادث خلف 16 إصابة من الطرفين، وحالتي وفاة، ونبه إلى أن النزاعات عادة ماتحدث خلال الموسم الشتوي، غير أن السلطات دائماً تنجح في احتوائها، وأضاف أن الأمر بدأ بمشاحنات وملاسنات غير أنه تطور إلى نزاع تمت مواجهته بتشكيل جدار أمني عازل بين الأهالي، تحسباً لأي طاريء، وتابع: قطعة الأرض مثار النزاع، الحكومة والجهات السياسية المسؤولة حتى الآن لم تقرر بشأنها. وتشير المتابعات إلى أن القتلى هم: شرف علي النور، وعبدالله محي الدين الحاج رحمة “من أهالي حاج زمار” وتم نقل مصابي المنطقتين إلى مستشفى دنقلا، والبرقيق، كلاً على حدة، تحسباً لتجدد الصراع داخل المستشفى الواحد.

**

غندور : 39 جملة القتلى والمعتقلين من السودانيين في مصر

التغيير: المجهر

كشفت وزارة الخارجية أمام البرلمان أمس عن عمليات استهداف من السلطات المصرية “الشرطة والأمن” لمواطنين سودانيين وارتفاع حالات الاحتجاز تحت ذرائع الإقامات، وأعلنت أن عدد المحتجزين والقتلى 39 سودانياً، بينهم 16 قتلوا على يد شرطة الحدود المصرية خلال محاولتهم التسلل لإسرائيل، و 23 محتجزاً تم إطلاق سراح أربعة منهم. واعترفت الخارجية بتعرض بعض السودانيين لمعاملة فظة في مصر، مؤكدة ارتكاب الأجهزة النظامية المصرية تجاوزات وانفلاتات في تطبيق القانون مع مواطنين سودانيين، بينما سيطرت حالة من الاستياء والغضب على نواب البرلمان جراء ماوصفوه ب”الحقارة” والاستفزاز من الجانب المصري، وطالبوا بتنكيس الأعلام حداداً على القتلى، ووجهوا بتجميد اتفاقية الحريات الأربع وسحب السفير السوداني بمصر وتقديم اعتذار رسمي من الحكومة المصرية للسودان، فيما أعلن رئيس البرلمان رفضه القاطع للإساءة للسودانيين وإهانة كرامتهم. وأفصح وزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور خلال بيان قدمه للبرلمان حول أوضاع السودانيين في مصر عن انتشار حملات تفتيشية وعمليات احتجاز لسودانيين في شوارع القاهرة ووسط البلد وانتقالها لأماكن سكنهم، وأعلن رصد الحكومة لحالات اعتداء موثقة فوتوغرافياً، ولفت إلى وجود مجموعات متفلتة تنتحل صفة الأجهزة النظامية المصرية بجانب الحملات الرسمية. وكشف عن رصدهم للإساءات الموجهة للقيادة العليا للسودان وشعبه من الإعلام المصري، وقال: لدينا كل المعلومات. ودعا غندور البرلمان للصبر وترك الدبلوماسية تمارس دورها وقال: “كلمة أو فعل من شخص واحد قد يحتاج من الحكومة والدبلوماسية سنوات لمعالجته”، مؤكداً استمرار التحقيق مع السلطات لإطلاق بقية المحتجزين.

**

أعضاء بلجان الحوار يحذرون من “كمين” لتخريب العلاقات مع مصر

التغيير: السوداني

حذر أعضاء يلجنة العلاقات الخارجية بالحوار الوطني، من إمكانية أن يؤثر مايتعرض له بعض السودانيين بالقاهرة على العلاقات بين البلدين، فيما لم يستبعدوا أن تكون الأحداث “كمين” لتخريب العلاقات بين الخرطوم والقاهرة. وقالت ممثلة الشخصيات القومية في لجنة العلاقات الخارجية، سارة أبو، في تصريحات صحفية أمس، إن اللجنة ناقشت الأحداث الأخيرة بمنتهى الصراحة وطالبت الحكومة بحلها قانونياً ودبلوماسياً دون تفلتات، لأن هناك كثير من الدول تطمع في موارد البلاد. من جهته انتقد ممثل حزب حركة تحرير السودان القومي وعضو لجنة العلاقات الخارجية تاج الدين آدم تاج الدين، الحكومة بما اسماه “التساهل” في حسم قضية حلايب، وطالبها بالتحرك فوراً لأن حلايب سودانية وبالوثائق.

**

الحسن الميرغني: الاتحادي سيحكم السودان في 2020

 التغيير: آخر لحظة

قطع رئيس التنظيم في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، مساعد أول رئيس الجمهورية، محمد الحسن الميرغني، إن حزبه قادر على العودة لحكم السودان منفرداً في العام 2020، حيث ينتظر إقامة انتخابات عامة في ذلك الوقت، وأبدى الميرغني تمسكه بالوصف الذي أطلقه على معارضيه داخل الحزب عندما أسماهم ب”الدواعش” وتابع قائلاً “بل هناك خوارج” ودافع الحسن في مقابلة لصالح سودان تربيون عن مشاركة الاتحادي في الديمقراطي الأصل في الحكومة، قائلاً أن حزبه “لن يفعل كما يفعل الآخرون بأن يتحدث كذباً يخالف به الضمير، ولايطلب أجراً ولاعفواً ولايخدع الناس”.

**

محاكمة 27 متهماً بالردة في الخرطوم

التغيير: التيار

حددت محكمة جنايات حي النصر، نهاية نوفمبر الحالي، لبدء جلسات محاكمة أكثر من 27 متهماً أمام القاضي محمد عثمان عبدالماجد، في اتهامات تتعلق بالردة وازدراء العقائد الدينية، تحت المواد “125/126” من القانون الجنائي. وعلمت التيار أمس الإثنين، بأن المتهمين يؤمنون بالكتاب فقط ولا يؤمنون بالسنة النبوية الشريفة، ويصفون كل من آمن بغير القرآن فهو كافر، كما لايجوزون الصلاة داخل المسجد ولاغسل الجنابة أو صلاة العيد ويؤدون صلاة الجمعة أربع ركعات بغير آذان.

**

وزير الخارجية: حلايب سودانية وستعود لحضن الوطن

التغيير: المجهر

قطعت الحكومة بسودانية حلايب، وبث وزير الخارجية بروف إبراهيم غندور تطمينات لنواب البرلمان أمس بأن حلايب ستعود لحضن الوطن، وقال بأن حلايب سودانية وستظل سودانية، وأبدى برلمانيون خلال الجلسة قلقهم من صمت الحكومة عن الملف، وأعلن غندور تجديد الحكومة الشكوى لمجلس الأمن سنوياً حول ملف حلايب، وتوثيق كافة التعديات آخرها الانتخابات المصرية في مثلث حلايب وتسميتها للمجلس، مشيراً إلى رفض الجانب المصري لخيار التحكيم.

**

مقتل 6 سودانيين في سيناء المصرية

 التغيير: اليوم التالي

أعلنت مصادر أمنية وطبية مصرية، أمس الإثنين، عن مقتل 6 مهاجرين سودانيين برصاص مجهولين في شبه جزيرة سيناء على الحدود المصرية مع إسرائيل، بعد أيام على حادثة مقتل 15 مهاجراً أفريقياً بالرصاص في المنطقة نفسها. وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلاً عن مصادر لم تسمها، إن ستة مهاجرين سودانيين قتلوا برصاص مسلحين مجهولين على الحدود بين مصر وإسرائيل وجرح 11 آخرون. وأضافت الوكالة أنه لم يتم تحديد ملابسات  مقتل هؤلاء المهاجرين، أو الجهة التي قتلتهم، لكنها رجحت أن يكونوا في طريقهم للتسلل إلى إسرائيل. وقتل 15 مهاجراً أفريقياً لم تتضح جنسياتهم وأصيب ثمانية آخرون برصاص مجهولين في جنوب مدينة رفح في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع إسرائيل في 15 من الشهر الجاري. وأرسلت السفارة السودانية في القاهرة أمس الأول الأحد، وفداً برئاسة القنصل خالد الشيخ، إلى مدينة العريش المصرية، لمتابعة حادثة مقتل سودانيين أثناء تسللهم إلى إسرائيل يبلغ عددهم 16 سودانياً. وتشهد سيناء عمليات تهريب أفارقة إلى إسرائيل ينتهي قسم كبير منها بقتل أو احتجاز هؤلاء المهاجرين بشكل غير قانوني. ودأبت الشرطة المصرية على إطلاق النيران وقتل المهاجرين على الحدود أثناء محاولتهم التسلل إلى إسرائيل بين عامي 2009 و2011، بحسب منظمات حقوقية.

**

السلطات الإماراتية تعتقل سوداني بسبب كتاب لـ “داعش”

التغيير: آخر لحظة

اعتقلت السلطات الإماراتية أمس مواطناً سودانياً بمطار دبي بعد أن وجدت بحوزته كتاب “داعش” الذي ألفه السفير عبدالله الأزرق، ولم تطلق سراحه إلا بعد أن تبين لها أن الكتاب مكتوب بصورة موضوعية ومتوازنة وأنه ليس كتاباً من إصدارات داعش التي تجند الجهاديين عبرها، وعلمت “آخر لحظة” أن ماسهل عملية إطلاق سراح المواطن هو أن السلطات الإماراتية تعرف مؤلف الكتاب السفير الأزرق منذ أن كان وكيلاً للخارجية.

**

دائرة المراجعة تعيد قضية “الانتباهة” إلى المربع الأول

 التغيير: الصيحة

أعادت دائرة المراجعة بالمحكمة العليا قضية صحيفة “الانتباهة” إلى المربع الأول بإعادة الملف لمحكمة الموضوع للفصل من جديد في شكوى رئيس منبر السلام العادل الطيب مصطفى، بتحويل أسهمه لمساهمين آخرين. وكانت المحكمة العليا قد أصدرت حكماً بإعادة الأسهم للطيب مصطفى قبل أن تعيد دائرة المراجعة الملف لمحكمة الموضوع. ونقل محرر الشؤون العلية ب”الصيحة” عن المهندس الطيب مصطفى قوله أمس، إن دائرة المراجعة قضت بإعادة القضية لمحكمة الموضوع المختصة أصلاً بمراجعة الحكم، والنظر فيما إذا كان متوافقاً أو مخالفاً للشريعة الإسلامية. وقال مصطفى إن المحكمة العليا باعتبارها أعلى دائرة تقاضي حكمت لصالح المساهمين الأصليين، وأن دائرة الطعون أعادت مرة أخرى القضية رغم أنها واضحة جداً، ولم تخالف الشريعة في أي من مراحلها.

**

 تجاوزات في مشروعات صندوق الشرق

 التغيير: الصيحة

كشف وزير التخطيط العمراني والمرافق العامة بولاية القضارف المهندس علي مدني، عن تجاوزات في المشاريع المنفذة من قبل صندوق إعمار الشرق خاصة الطرق والمرافق الصحية.

ونقل مدير مكتب الصيحة بالقضارف عمار عوض، عن وزير التخطيط العمراني والمرافق العامة بالولاية المهندس علي مدني قوله أمس: “هناك تجاوزات في المشروعات المنفذة خاصة في طريق القضارف-سمسم-باندغيو، والشركة المنفذة استولت على مبالغ كبيرة من التكلفة الكلية للطريق والتي تبلغ 198 مليار جنيه”.

**

30 ألف أسرة تواجه الفقر بالبحر الأحمر

التغيير: السوداني

أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية بولاية البحر الأحمر أن أكثر من 30 ألف أسرة من أسر عمال الشحن والتفريغ مهددة بالفقر بسبب دخول الميكنة في عمل المناولة بالموانيء. وأعلن مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية عبدالعزيز سعودي أن وزارته وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بدأت في وضع دراسات للآثار الاجتماعية والاقتصادية والصحية. وقال في ورشة الإعلام الاجتماعي ودوره في قضايا الشحن والتفريغ، إن وزارته وضعت حلولاً آنية ومستقبلية لمعالجة مشكلة عمليتي الشحن والتفريغ اللتين توقفتا عن العمل توقفاً شبه كامل، وأوضح أنه تم التنبيه بهذه المشكلة في كافة المستويات، مشيراً إلى أنهم بصدد إلقاء الضوء على هذه الشكلة وتنوير الجهات ذات الصلة بالأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والصحية لهؤلاء العمال وأسرهم. وأبان جهود الوزارة في توفير حِرَف بديلة لأبناء العاملين في الشحن والتفريغ وإجراء تدريب تحويلي لهم.