التغيير: وكالات شهدت تونس ومصر يوم أمس  تفجيرات  "إرهابية" راح ضحيتها ( 12) قتيلا في تونس العاصمة 5 قتلى في مدينة العريش المصرية. 

ولقي 12 شخصا على الاقل مصرعهم وأصيب 20 آخرون، الثلاثاء 24 نوفمبر/تشرين الثاني، إثر انفجار حافلة تقل عناصر من الأمن الرئاسي بشارع محمد الخامس بالعاصمة تونس..

وقرر الرئيس التونسي إعلان حالة الطوارئ في كامل  تراب الجمهورية بداية من الثلاثاء على خلفية تلك الأحداث كما أعلن الباجي قائد السبسي فرض نظام حظر التجول في تونس الكبرى من التاسعة ليلا من ليلة الثلاثاء إلى الـ5 صباحا من يوم الأربعاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي مصر لقي (5)أشخاص على الأقل مصرعهم، بينهم اثنان من المستشارين، في “هجوم انتحاري” شنه مسلحون، يُعتقد أنهم موالون لتنظيم “داعش”، على فندق مخصص لإقامة القضاة المشرفين على الانتخابات، بمدينة العريش، صباح الثلاثاء.

وذكر بيان لمركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، تلقته CNN بالعربية، أن القوات الأمنية المكلفة بتأمين الفندق “تصدت لمحاولة وصول سيارة مفخخة للفندق، وتعاملت مع مستقليها، مما دعاهم لتفجير السيارة خارج الحاجز الأمني الكائن أمام الفندق.”.

وأضاف البيان أن القوات تعاملت أيضاً مع “أحد العناصر الانتحارية، الذي حاول الوصول إلى داخل الفندق، وقامت بتبادل إطلاق النيران معه، مما دعاه إلى تفجير حزام ناسف كان يرتديه.”

وتابع البيان أن التفجير الانتحاري أسفر عن مقتل المستشار عمرو محمد حماد، والشرطي شعبان عبدالمنعم، والمجند محمد إسماعيل حسن، والمواطن عربي محمود السيد، كما أدى إلى إصابة مستشارين آخرين، وثلاثة ضباط، وخمسة مجندين، ومدنيين اثنين.