التغيير : الشروق أعلنت الحكومة السودانية يوم الأربعاء، رفضها القاطع لإدخال المساعدات الإنسانية لمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق عبر الحدود مع دولة الجنوب. 

وكال مساعد الرئيس إبراهيم محمود رئيس وفد الحكومة لمفاوضات المنطقتين مزيداً من الاتهامات للحركة الشعبية ــ شمال ، قائلاً أن قضية إيقاف الحرب لم تكن ضمن أجندة الحركة ، منذ تأسيسها في العام  1983. وأضاف،”أن الحركة ظلت تشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق السلام والاستقرار في البلادوأوضح محمود أن الحركة الشعبية ترفض وقف اطلاق النار الشامل و تريد التوقيع على “وقف العدائيات” من أجل دخول المساعدات الإنسانية للمنطقتين عبر الحدود مع الجنوب، مشيراً إلى توقيع الحكومة للاتفاقية الثلاثية بشأن العمل الإنساني في عام 2012، إلا أن الحركة لم تلتزم بتنفيذها.

واتهم محمود قطاع الشمال بأنه السبب في إستمرار معاناة المواطنين باعتباره المسؤول عن تجدد القتال وإشعال الحرب في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. 

من جهته، قال رئيس الوفد الحكومى لمفاوضات وقف العدائيات بدارفور أمين حسن عمر، إن الحركات المسلحة تريد أن تنتهز اتفاق وقف العدائيات لإعادة انتشار قواتها، معلناً رفض الحكومة القاطع لإعادة انتشار قوات الحركات من جديدوجدد أمين ،إلتزام الحكومة بمرجعية إتفاق الدوحة لسلام دارفور، مبيناً أن ذلك الاتفاق هو الأساس لاستكمال عملية السلام بالإقليم.