التغيير : الخرطوم - جبال النوبة   توقعت مصادر عسكرية أن تشهد مناطق العمليات العسكرية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية ومقاتلي الحركة الشعبية - شمال بعد إعلان كل طرف إستعداده لهزيمة الآخر ميدانياً بعد فشل مباحثات السلام في أديس أبابا.  

وتفقد رئيس هيئة الأركان للجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية ـ شمال ، الجبهات الأمامية في مناطق في جنوب كردفان واطمأن على إستعداد القوات التي تم حشدها لمجابهة تحركات قوات الحكومة السودانية.

وقدم  القائد جقود ، طبقاً لبيان المتحدث باسم الجيش الشعبي، تنويراً  لقواته ، شمل قضايا متعددة تتعلق بمجريات العمل السياسي و مستجدات العملية التفاوضية.

وإطمأن القائد على إستعدادات الجيش الشعبي  في التصدي لهجمات متوقعة رغم إعلان الرئيس السوداني عمر البشير وقف العمليات العدائية.

يأتي ذلك بعد أيام من إعلان وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف عن إستعداد قواته لتحرير المناطق التي يسيطر عليها الجيش الشعبي. وقال لأعضاء البرلمان أن الجيش سيقوم بتحرير تلك المناطق خلال عمليات عسكرية ضخمة. وكان مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود  قد أعلن عقب فشل جولة المفاوضات، انتهاء وقف اطلاق النار الذي أعلنته الحكومة في سبتمبر الماضي. 

وتوقع الخبير العسكري العميد متقاعد عبد الله ابو قرون اندلاع معارك شرسة بين الطرفين بعد فشل المفاوضات. وقال أبو قرون ” أن القوات الحكومية ستضرب بقوة وستستخدم سلاح الطيران من أجل حسم المعارك في جنوب كردفان ، اما الجيش الشعبي فسيلجأ إلي  حرب العصابات و إستخدام العمليات النوعية لأجل السيطرة علي مناطق إستراتيجية”.