عيسى إبراهيم * * العالم الأوربي والأمريكي محتار حد الذهول في أمر التدخل لتغليب كفة على كفة في الصراع السوري "بشار"، والسوري "المعارضة بكل أطيافها

من الجيش الحر إلى المقاومة التركمانية إلى الكردية إلى جبهة النصرة إلى آخر أشكالها المشاركة في الداخل السوري وحتى الغطاء السياسي الذي ينقسم بمتوالية هندسية كل يوم”، فكلما “هبش ليهو جيهة لقاها ألعن من سابقتها والاتهامات تتالى حتى على الجيش الحر” حتى أن أوروبا وأمريكا أصبحتت أن بشار (ربما) مع وحشيته المفرطة قد يكون أسوأ من البديل القادم في ظل التحارش الداعشي المميت!.

* أسقطت تركيا طائرة روسية من طراز سوخوي “24” أنها اخترقت مجالها الجوي شمال سوريا على جبل التركمان ألقت روسيا رحلة وزير خارجيتها “سيرجي لافروف” إلى تركيا وبدأت نذر الخطر في التداعي (هو نحن ناقصين يا جماعة الله!) بوتين (رجل الكي جي بي المخابراتي الروسي العالم بخفايا الامكانيات المحيطة وردود الفعل الممكنة من متابعيه في أوروبا وأمريكا والصراع في أوكرانيا يمكن أن يكون نموذجاً ماثلاً) يتوعد بالرد ويبدأ الهجوم بأسلحة “إشانة السمعة” قال: تركيا تستورد البترول المهرب من العراق بواسطة داعش من داعش (يعني تركيا مركبها رامية مع داعش)، روسيا مشاركة في ضرب الارهاب في العراق وسوريا، وتعريف الارهاب عندها أوسع من ذمة بشار الأسد فحوى تعريفها جيش المعارضة السورية الحر، يعني روسيا تدي عشرة ضربات لي أعداء بشار وضربة بي بشيش لي “داعش” (الله لي سوريا يا شباب سوريا)، و(التسوي بي إيدك يغلب أجاويدك)، تركيا متقوية بي حلف شمال الأطلسي “الناتو”، واحد محلل قال ياخي روسيا احتلت جزيرة القرم الأوكرانية وحزب الناتو يتفرَّج، وأوباما ينصح تركيا بالتهدئة، بوتين شرَّق وغرَّب في بلاد بني يعرب وبني فارس، و”الساقية لسا مدورة”، والسوريون يهربون في جميع الاتجاهات الغربية، والعالم “مرة يبكي ومرة يبكِّي”، وفرنسا تكتشف (السوريون: قليل البخت يلقى في الفشة عضمة) أحد الذين فجروا أنفسهم في أحداث جمعتها الدامية سوري داعشي متخفي في زي لاجئ سوري (وهمَّا ناقصين يا …؟!)، عالم محيِّر بي صحيح!.

* منطقة التركمان، أو جبل التركمان، أو مرتفعات التركمان، سمها ماشئت، شمال سوريا، وتابعة لي سوريا، عليها العين هذه الأيام، واحتلت قمة الأخبار، أخبار المصائب التي هي عند قومٍ فوائد، من اسمها يتضح علاقة قاطنيها بتركيا، تركيا تدافع عن “ناسا” في سوريا التركمان، و”ناسا” في أمريكا، هل استفادت علمياً من غزو الفضاء الخارجي حتى تبدأ غزو “النفوس في الأرض”؟!،  وتريح حليفتها تركيا (عصا قايما وعصا نايما)، الكل يعلم أن لا حرب عالمية ثالثة في الطريق، لاستحالتها مع أسلحة الدمار الشامل التي لا حياة ولا إنسانية معها، لاكين الفوضى الخلاقة ممكنة مع بيع سلاح محسوب الأبعاد والامكانيات ومحجم حسب الحاجة “لا يكتلك لا يخليك”، لشغل الجهلة عن البغلة المتابعة الخيل والشيلا شيل!!.

* لجأ طيارا الطائرة الروسية السوخوي إلى مظلات الانقاذ المعاهم وخرجو من طائرتهم المنكوبة طلباً للنجاة فسقط أحدهم على منطقة معارضة تركمانية فـ”ناشه” التركمان بأسلحتهم فأردوه قتيلاً في الحال حسب إعلام التركمان والـ “بي بي سي” تبحث عن تأكيد الخبر من جهة رسمية روسية أو تركية، والصمت سيد الموقف!، قوات سورية مجهزة ومدربة استطاعت أن تنقذ الطيار الآخر وأخذته جواً إلى حيث الأمان، والأمان أمان الله بس، طيب يا تركمان ليه ما أسرتوهو معاكم لمساومتو مع روسيا بي سلامتكم، ليه “قرضتوهو”؟!، الطيار نازل بي برشوتو لا حول له ولا قوة، نازل علي الدايمة، كتلتوهو ليه؟!، الفرق بينكم وبين داعش شنو يا تركمان؟! (داعش قتلت الطيار الأردني الكساسبة حرقاً وبلا رحمة بعد أن اعتقلته)، هل داعش بـ”تعادي” بالمجاورة؟!، داعش سجم ورماد، وعبر التاريخ – حتى قياساً بي هولاكو – ما جا تطرف منفلت وبلا قيود وبلا ذرة رحمة زي داعش دي!، لاكين والله كتلتكم لي الطيار النازل من السما للجابرة – تأكد الآن كتلكم ليهو رسمياً فقد أعلن السفير الروسي في فرنسا الكسندر أورلوف مقتل الطيار الروسي الآخر على أيديكم بأكثر الطرق وحشية – تجعلكم تقعدو في مقعد واحد مع الدواعش!.

* الطيار الروسي الناجي أعلن أنهم لم يتلقوا أي نوعٍ من أنواع التحذيرات المتبعة في هذه الحالات، حتى أنهم فوجئوا بضربة الصاروخ لطائرتهم، وأنهم لم يكن في مقدورهم اتخاذ أي طريقة من طرق التكتيك وتفادي الضربة المتبعة في مثل هذه الحالات، وكان بأمكانهم – أي الأتراك – أن يستعملون التحذير بالطيران الموازي، خاصة وأن سرعة الطيران في السوخوي 24 والإف 15 متوازية، من جانبهم نشر الأتراك التحذيرات المسجلة للطيارة الروسية، وهو في هذه الحالة لن يكون دليلاً كافياً للاقناع إلا أن يكون معضداً بدليل أكثر قوة، في ظل انكار الطيار الناجي لحدوث مثل هذه التحذيرات، هل يمكن أن يكون الصندوق الأسود للطائرة الروسية حاسماً في مثل حالات التأكيد التركي والانكار الروسي؟!.

* الروس نصبوا مجموعة صواريخ (400 S –) وهي أحدث أنواع الدفاعات على مستوى العالم، ويمكنها تغطية المنطقة من جميع الأراضي التركية مروراً بسوريا وصولاً لإسرائيل، ويمكنها – حسب الخبراء – أن تضرب ثلاثين هدفاً في لحظة واحدة؟!، ياربي دي هرشة ساهي واللا ارهاصات حرب عالمية ثالثة؟! الله يستر!..

eisay@hotmail.com *