التغيير : الشروق كشفت ألمانيا عن ارتفاع في أعداد اللاجئين الأفارقة  الذين يصلونها عبر السودان

وشدد منسق شرق أفريقيا في وكالة التعاون الألماني للتنمية، رالف ماتيس،على أن بلاده لن تترك السودان يجابه قضية اللاجئين وحيداً، منوهاً إلى أنها ستواصل دعم المشروعات التي ستحد من ظاهرة اللجوء.

وأبرمت وزارة الخارجية السودانية، ووكالة التعاون الدولي الألماني، اتفاقاً الأربعاء، لتنفيذ برنامج مشترك يهدف لإنشاء مشروعات تنموية في السودان، للحد من ظاهرة تدفق اللاجئين الأفارقة إلى ألمانيا، ورصدت له مبالغ 12 مليون يورو.

ووفقاً للاتفاق الموقع في الخرطوم فإن تنفيذ المشروع سيبدأ بمبلغ مليوني يورو بمدينة كسلا بشرق السودان، التي تعد معبراً للاجئين الفارين من دولة إريتريا على وجه الخصوص.
وقال منسق شرق أفريقيا في وكالة التعاون الألماني للتنمية، رالف ماتيس، خلال المحادثات التي جرت بوزارة الخارجية السودانية، إن بلاده عاودت التعاون مع السودان بهذا المشروع بعد توقف لأكثر من 20 عاماً بتقديم خدمات تدريبية وفنية.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي أعلن في القمة الأوروبية الأفريقية بمالطا الشهر الماضي عن تخصيص مبلغ 1.8 مليار يورو لمساعدة الدول الأفريقية للحد من تدفق المهاجرين في خطوة اعتبرها مراقبون غير موفقة بسبب ان غالبية الحكومات الأفريقية التي ستتلقى هذه الأموال فاسدة فضلا عن ان سياساتها سبب مباشر في دفع المواطنين للهجرة.