التغيير : الخرطوم  تواصلت محاكمة المتهمين بالردة في العاصمة السودانية الخرطوم  وسط إجراءات أمنية مشددة حيث استمعت المحكمة الى أقوال المتحري والشاكي. 

ودخل المتهمون الى قفص الاتهام الضيق بعد ان وصلوا الى قاعة المحكمة بالكلاكلة جنوب الخرطوم وهم يتذمرون من معاملة قوات الشرطة لهم. ويواجهون تهما تتعلق بالارتداد عن الدين الاسلامي والإزعاج العام وتصل عقوبة الردة في القانون السوداني إلى الإعدام. 

وقال المتحري مصعب محمد احمد ان فرقة من المباحث ألقت القبض على المتهمين بالردة في الثاني من الشهر الماضي بالقرب من احدى المساجد بسوق مايو بعد وصول معلومات تفيد بوجود جماعة تأخذ تعاليمها من القرآن الكريم و تنكر السنة النبوية.  وأضاف المتحري الذي بدا مرتبكا انه بعد ان تحرى مع خمسة من المتهمين الـ ٢٧ تبين ان بعضهم يؤدي الاذان بطريقة مختلفة عن المألوف كما انهم يفسرون القران من ” كلام الشيوخ”. واكد انه فتح بلاغات تتعلق بالردة عن الاسلام والإزعاج العام. 

من جانبه أكد الشاكي  واسمه أيمن الشفيع وهو فرد نظامي يبلغ من العمر ٢٠ عاما انهم توجهوا بقوة من المباحث الى مكان تجمع المتهمين بعد ورود معلومات بشأنهم وأنهم ألقوا القبض على خمس اشخاص من بينهم شيخان. وأضاف انهم جاءوا في اليوم التالي وألقوا القبض علي بقية المتهمين “عندما ألقينا القبض على الشيخين وطلبنا من البقية المغادرة رفضوا وقالوا ان هؤلاء شيوخهم فالقينا القبض عليهم ايضا”.  

وقال خلال رده على أسئلة هيئة الدفاع عن المتهمين انهم وجدوا شيخ المتهمين يقوم بتفسير القرآن باللهجة المحلية ” الرطانة” بعد ان يقرأ احدهم باللغة العربية. واضاف انه لم يفهم شيئا عند القبض من حديثهم وعرف لاحقا انهم يصلون صلاة الجمعة اربعة ركعات بدلا عن ركعتين. 

وقرر القاضي  الفاتح حسين تخصيص الجلسة المقررة في السابع من الشهر الحالي للاستماع الى الشهود.