التغيير: رويترز حذر مسئول رفيع في مجال حفظ السلام بالأمم المتحدة من أن عملية السلام في جنوب السودان دخلت في "منعطف حرج" وتحتاج إلى مزيد من الدعم الدولي مع قيام كلا الجانبين بانتهاك وقف إطلاق النار على نحو متكرر الأمر الذي يعرض التقدم المحرز حتى الآن صوب عملية انتقال سياسي للخطر. 

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إيرف لادسو أمام مجلس الأمن “تقييمنا هو واضح جدا.. عملية السلام جنوب السودان في منعطف حرج وقد آن الاوان الآن لأن يقوم المجلس والشركاء الدوليون للهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد) بالاستثمار سياسيا في دعم انطلاق التحول (السياسي) الآن وإلا فمن الممكن أن يضيع التقدم المحرز” داعيا إلى استقدام 1100 جندي إضافي من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة للمساعدة في مراقبة الاتفاقات.

وكانت إيقاد وشركاؤها بما في ذلك الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والصين والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية قد رعت اتفاق السلام الذي وقعه الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار في أغسطس اب لإنهاء الصراع الدموي الذي اندلع بين فصيليهما قبل عامين. وتحت ضغط من الجيران ومن احتمال فرض عقوبات وقع الزعيم المتمرد مشار اتفاق سلام في 17 أغسطس اب وحذا كير حذوه بعد 10 أيام إلا أن كلا الجانبين سارعا لاتهام بعضهما البعض بشن من مزيد من الهجمات.  

 

وانزلقت أحدث دولة في العالم إلى الحرب الأهلية في ديسمبر كانون الأول 2013 عندما انتهى خلاف بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار بقتال دار في الأغلب على أسس عرقية بين قبائل الدنكا التي ينتمي لها كير وقبائل النوير التي ينتمي لها مشار.