التغيير: الخرطوم أقر القيادي الإسلامي،عبد الجليل النذير الكاروري، أن الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"اختطفت شعار الحركة الإسلامية

ونقلت ” المجهر السياسي” عن الكاروي قوله، “إن الحركات الإسلامية خاصة السودانية حققت الكثير من المكاسب، وأن الحركات الإسلامية قامت أساساً من أجل أهداف سياسية وهي تمكين الدين، واستيلاؤها على السلطة يعدّ وسيلة لتحقيق تلك الغاية”.

وأشار الكاروري إلى أن الإسلاميين تحولوا الآن من تحدي الاصطفاف إلى تحدي التمكين خاصة في تونس، الجزائر، السودان، مصر وتركيا وقال  الكاروري الذي كان يتحدث في محاضرة “فكرية” نظمها مركز دراسات الإسلام والعالم المعاصر، بالخرطوم،“ان شعار الحركات الإسلامية اختطف من قبل الغرب وصنعوا له حركة اسمها داعش التي يقاتل في صفوفها 500  بريطاني..فشعار داعش كلمة حق أريد بها باطل”.

 وفي ذات السياق قال القيادي الإسلامي التونسي البروفيسور محمد طاهر الميساوي “إن الحركات الإسلامية بعيدة عن فهم الواقع المعقد والمركب والمتحرك محلياً وعالمياً، وكثيراً ما تأخذ اللحظة الآتية كل جهودها. وأشار إلى أنه حتى الآن لا توجد إجابات لديهم كقيادات إسلامية حول هوية الدواعش”.

وتحدث في الندوة القيادي عبد الرحيم علي، رئيس شورى الحركة الإسلامية السابق، مشيراً الى أن الحركات الإسلامية لم تنجح في مجالات الثقافة والسياسة ، وأنها اضطرت إلى أن تعبئ نفسها في قوالب غربية “التعامل مع البنوك – إنشاء البرلمان”. وأكد على أن الحركات الإسلامية التي استجابت إلى القوالب التي وضعها الغرب نجحت أكثر من تلك التي لم تستجب. وقال البروفسير علي، “إن روح العصر من صنع الغرب ولا تستطيع الحركات الإسلامية كسرها, و أن الحركة الإسلامية المصرية رغم أنها من أكبر الحركات الإسلامية في المنطقة ، لكنها لم تطور نفسها، والغالب المعلوم الآن لا يسمح بوجود حزب ديني، لكنه يسمح بوجود جماعات إسلامية”.