التغيير: وكالات قال وزير المالية في جنوب السودان، ديفيد دينق أثوربي، إن بلاده التي تمزقها الحرب تخلت عن سعر الصرف الرسمي، متجهة إلى تعويم العملة. 

وتشهد قيمة جنيه جنوب السودان تراجعاً مطرداً في السوق غير الرسمية، حتى مع تثبيت البنك المركزي سعره عند 2.95 جنيهَيْن للدولار الأميركي.

وقال الوزير في جنوب السودان في ساعة متأخرة من مساء ، الإثنين: “أعلن اليوم إجراءات مهمة لإصلاح سياستنا الخاصة بسعر الصرف”.

ولم يهنأ جنوب السودان بثروات النفط الهائلة التي استقل بها عن الدولة الأم (السودان) في صيف 2011، إذ سرعان ما اندلعت الحرب الأهلية في البلاد لتؤثر بشكل مباشر على النفط الجنوبي، الذي يمثل أكثر من 98% من إجمالي موارد الدولة.

وتدهورت الأوضاع الاقتصادية في الدولة بفعل اشتداد الحرب، فشهدت أسعار السلع الاستهلاكية ارتفاعاً جنونياً وصل في بعضها إلى 300%، بسبب توالي ارتفاعات سعر صرف الدولار مقابل العملة المحلية (الجنيه) في السوق الموازية، وانعدامه في بعض الأحيان.

وتراجع إنتاج النفط في جنوب السودان إلى أقل من 150 ألف برميل يومياً، مقابل 400 ألف برميل يومياً في 2013، بفعل سيطرة المتمردين بقيادة نائب رئيس الجمهورية المقال، رياك مشار، على أجزاء واسعة من حقول النفط في ولاية الوحدة وأعالي النيل، وأصبحت مهددة لبقية الحقول في البلاد