التغيير: الخرطوم أغلق جهاز الأمن صحيفة "التيار" المستقلة، بعد يوم واحد من اعلان المشير البشير سيطرته على الإعلام.

وعلق جهاز الأمن والمخابرات صدور صحيفة  “التيار” دون ابداء اي أسباب,” وعلمت ” التغيير الألكترونية” أن جهاز الأمن أبلغ ناشر الصحيفة ورئيس تحريرها عثمان ميرغني بقرار تعليق الصدور.

وينشط الأمن في معاقبة الصحف المنتقدة للسياسات الحكومية، وسبق أن أغلق نهائياً صحيفة “اجراس الحرية” من عام 2011، مع 5 صحف تصدر باللغة الإنجليزية. كما يمنع الأمن الصحافيين من الكتابة ومن العمل مثلما يفرض رقابة قبلية على الصحف للتأكد من المواد المنشورة في عدد اليوم التالي.

وكان المشير البشير قد عبر عن سخطه من ضعف اجراءات جهاز الأمن، وأكد أنها فشلت في السيطرة على الإعلام، وقال خلال اجتماعه بنواب الحزب الحاكم مساء الأحد الماضي ، انه سيتولى ملف الاعلام بنفسه بعد فشل الجهات المختصة، واضاف البشير ” حتى الصحفيين المعانا بقوا ضدنا”.  

 وكانت بعض الصحف قد شنت هجوماً على وزير المالية الذي دعا الى رفع الدعم عن السلع، ووصف الشعب السوداني بـ “الاستهلاكي وغير المنتج”. وكان من بين المنتقدين عثمان ميرغني رئيس تحرير”التيار”،الذي كتب مقالا، تحت عنوان “ارفعوا الجلابية”،تهكم فيه من تصريحات الوزير قائلاً “أن الحكومة أصلا لا تقدم دعماً لأي سلعة وقارنوا بين الأسعار في السودان وفي الأسواق العالمية لسلع القمح والبترول”.