الخرطوم :التغيير دعت  ثلاثة مراكز ثقافية مغلقة بأمر السلطات الأمنية إلى تكوين "جبهة" لانتزاع حقوقها الدستورية" فيما أعلنت عن إقامة سلسلة ندوات عن "الواقع الثقافي الجائر".

وأعلنت المراكز الثلاثة الموقوفة(مركز الدراسات السودانية، بيت الفنون، مركز علي الزين الثقافي) عن عزمها مقاومة قرارات إغلاقها وأكدت خلال مؤتمر صحفي  بدار حزب الأمة القومي أمس الأربعاء تمسكها بحقها الدستوري في “نشر الثقافة والمعرفة والفنون”.

واستنكر طارق الأمين مدير مركز “بيت الفنون ” المغلق منذ 12 فبراير  2012  تحكم جهاز الأمن في الحياة الثقافية والفنية ، وأشار إلى ان وزير الثقافة والإعلام أصدر قرارا بإعادة تسجيل مركزه إلا أن الأمن منع ذلك.

ورفض عبدالله ابو الريش ممثل “مركز الدراسات السودانية” -المغلق منذ ثلاثة أعوام- زعم السلطات  بأن مناشط المركز  تضر بالأمن القومي .

من جهته أوضح  علي الزين مدير “مركز علي الزين الثقافي” أن سبب إغلاق منظمته منذ ابريل 2014 هو تدشين كتاب (الاحتراق الرابع ) حيث استدعاه جهاز الأمن  بعد ذلك مباشرة واحتج على  أن الكتاب يخدم خط المعارضة.

وأعلنت المراكز المغلقة أنها ستبتدع أشكالا عديدة لمقاومة ما أسمته “القرارات المجحفة والظالمة بإيقافها” باقامة سلسلة ندوات عن “الواقع الثقافي الجائر”