التغيير: مدني جدد المشير عمر البشير تمسكه برئاسة "حوار الوثبة" ورفضه انتقال جلسات الحوار إلى خارج السودان.

 وقال البشير أمام حشد جماهيري في وادمدني عاصمة ولاية الجزيرة، “أن مبادرة الحوار الوطني جاءت كمبادرة منه كرئيس من أجل حل مشاكل السودان،ولا يعقل أن نذهب بالحوار خارج السودان، وتساءل إذا ذهبنا للخارج من يرأس الحوار؟”. 

ورمى البشير، باللوم على المعارضة وحملها مسؤولية الاضرار بالسودان، وأشار الى أنه، وبعد الاتفاق على مخرجات الحوار سيتم الدخول في وضع دستور دائم، بناءً على التوصيات التي تحدد مستقبل الحكم في السودان. وأضاف،”نحن قدّرنا نهاية الحوار في العاشر من يناير المقبل، ولو اتفق المشاركون في الحوار على تمديد الوقت، فليس هناك مانع”.

وأكد مراقبون، أن تصريحات البشير تشير إلى رفضه تقديم أي تنازلات في المستقبل عن السلطة، وأن الحوار بالنسبة له مناورة وكسبا للوقت، ومحاولة منه لإيجاد شرعية جديدة.