التغيير، أدانت "المجموعة السودانية للديمقراطية أولا" ترحيل الحكومة الأردنية ل 800 لاجيء سوداني قسريا إلى السودان بالتنسيق مع الحكومة السودانية وحذرت من احتمال تعرضهم للاعتقالات والتعذيب.

وقالت “الديمقراطية أولا من بيان تلقت”التغيير الإلكترونية” نسخة منه، إن غالبية المرحلين ينتمون إلى إقليم دارفور، وفيما يلي نص البيان:

مئات اللاجئين السودانيين يواجهون خطورة الترحيل القسري من المملكة الأردنية


18 ديسمبر 2015

على مدى اليومين الماضيين، قررت الحكومة الاردنية ترحيل ما يزيد عن الــــــــ 800 من اللاجئين السودانيين واعادتهم قسريا عبر جسر جوي الى الخرطوم. وكشفت مصادر في الحكومة الاردنية ان عملية الترحيل القسري تتم بالتنسيق والترتيب مع السلطات السودانية. وقد وصلت بالفعل الدفعة الاولى من اللاجئين الي مطار الخرطوم صبيحة اليوم الجمعة وسط إجراءات أمنية مشددة في المطار.

اننا في المجموعة السودانية للديموقراطية اولاً نعبر عن قلقنا البالغ على سلامة وحسن معاملة هؤلاء المرحلين، خصوصا لما عرف عن اجهزة الامن السودانية من سوء معاملتها لمن تم ترحيلهم من قبل من احتجاز وتحقيقات مطولة وتعذيب في العديد من الحالات. كما ندين التعامل القاسي وغير الإنساني الذي واجهت به السلطات الاردنية اللاجئين السودانيين اثناء عملية ترحيل المجموعة الاولى منهم، وندعوها في الوقت نفسه لمراجعة قرارها بترحيل بقية اللاجئين، والذي يخالف الاتفاقية الخاصة بأوضاع اللاجئين وينتهك الحق في عدم الإعادة القسرية ويحظر على الحكومات إعادة الأشخاص إلى الاماكن التي يحتمل تعرضهم فيها للاضطهاد او التعذيب او المعاملة  المهينة او الغير إنسانية.

 كما ننبه الى ان الغالبية العظمى من هؤلاء المرحلين قسريا ينتمون الى اقليم دارفور، والذي ظل مواطنيه يعانون من الاستهداف الجهوى والاثني لأكثر من عشر سنوات، وما سوف ينتظرهم بمطار الخرطوم هو المزيد من الاستهداف على ايادي الأجهزة القمعية بالخرطوم.

اننا في المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً، ندعو الحكومة الاردنية والهيئات الدولية والاقليمية المعنية بقضايا حقوق الانسان، والدول والحكومات، ندعوها الى التدخل العاجل لمنع جريمة الترحيل القسري الجارية من الاستمرار، وان تضع التدابير اللازمة لضمان السلامة والآمان الشخصي لمن تم ترحيلهم للسودان بالفعل.

المجموعة السودانية للديموقراطية أولاً