التغيير : الخرطوم  دافع الرئيس السوداني عمر البشير عن " المشروع الحضاري" الذي جاءت به حكومته بعد وصولها الى الحكم عبر انقلاب عسكري ، في وقت غابت فيه قيادات "الاسلام السياسي" في العالم العربي عن مؤتمر الحركة الاسلامية في الخرطوم. 

وقال البشير خلال مخاطبته مؤتمرا للحركة الإسلامية السودانية بالخرطوم (السبت) ان “المشروع الحضاري” الذي تبنته الحركة اثبت نجاحه ونجاعته بعد ان قدم نموذجا جيدا للإسلام -على حد قوله-. وأضاف ان الجهات التي تتهم السودان بدعم الإرهاب – في إشارة للولايات المتحدة الأمريكية – قد ظهر الإرهاب في داخلها مشيرا الى أن النسخة السودانية قدمت نموذجا وسطياً لا مكان للإرهاب فيه. 

ودعا البشير المجتمعين الى التمسك بالقيم التي رسختها الحركة الاسلامية والسير في طريق “الجهاد” وسط تكبيرات وتهليلات من الحضور كانت قد غابت لوقت طويل عن منابر الإسلاميين. 

 

وقال ان الحوار الوطني الذي يجري حاليا سيعمل على توحيد الصف الاسلامي ومن ثم توحيد البلاد بعد الاتفاق على دستور دائم. 

 

وغاب عن المؤتمر قيادات الاخوان المسلمين في العالم العربي أمثال خالد مشعل  وراشد الغنوشي وقيادات الاخوان المسلمين في مصر الذين شكلوا حضروا كثيفا في آخر مؤتمر عقد بالخرطوم. 

 

وكان البشير قد تبرأ خلال تصريحات صحافية من جماعة الاخوان المسلمين واعتبرها جماعة ارهابية بعد زيارته لدولة الامارات قبل عدة أشهر وانضمامه للحلف العربي الذي تقوده السعودية.