طه يُخلي المنزل الحكومي ويسلِّم السيارات عطا: اعتقلنا جميع الأفراد والخلايا التي تجند الشباب لـ "داعش" شكاوى من أزمات في البنزين والدقيق والغاز السودان الأغلى من حيث المعيشة بين 11 دولة أفريقية **

طه يخلي المنزل الحكومي ويسلم السيارات

التغيير: آخر لحظة

أكمل النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية، علي عثمان محمد طه، ترتيباته بغرض إخلاء المنزل المملوك للحكومة بحي الرياض بالخرطوم، وقرر الانتقال مؤقتاً إلى مزرعته الخاصة بضاحية سوبا مطلع العام الجديد، إلى حين الانتقال إلى سكن آخر.

 وعلمت “آخر لحظة” من مصدر موثوق أن طه سيقوم بتسليم سيارات الحكومة التي ظلت بطرفه منذ تنحيه عن منصبه، نافياً بشدة أن تكون جهات طلبت منه إخلاء المنزل، واستدل المصدر بأن فترة إقامة علي عثمان بالمنزل الحكومي تنتهي بنهاية هذا الشهر.

**

عطا: اعتقلنا جميع الأفراد والخلايا التي تجند الشباب لـ “داعش”

التغيير: السوداني

أعلن جهاز الأمن والمخابرات الوطني، عن اعتقال جميع الأفراد والخلايا التي تقوم بتجنيد الشباب، للانضمام لتنظيم “داعش”، وعن احتجاز بعض العائدين من التنظيم لفترة – بعلم أسرهم وذويهم- حتى يتأكدوا من عدم عودتهم مجدداً. وكشف مدير الجهاز عن ممارسة جهات –لم يسمها- ضغوطاً عليهم لإطلاق سراح أول مجموعة معتقلة بهذه التهمة، مشيراً إلى أنهم أطلقوا سراحها وفق ضمانات محددة. وأكد الفريق أول محمد عطا، أن جميع من يروجون للفكرة معتقلون لدى الجهاز، وأوضح أن الفتيات الاربع المنضمات ل”داعش” سافرن إلى ليبيا عن طريق البر، مؤكداً أن الجهاز كانت له قدرة على متابعة جميع الطائرات التي أقلعت من مطار الخرطوم لتتأكد من وجود الشابات الأربع، وأنه تأكد لهم في ذات اللحظة عدم مغادرتهن عن طريق المطار. وقال عطا: “بسرعة ألقينا القبض على الخلية التي قامت بتسفيرهن”.

**

شكاوى من أزمات في البنزين والدقيق والغاز

التغيير: اليوم التالي

أشتكى عدد من سائقي المركبات من أزمة بنزين بولاية الخرطوم، أمس الأحد، وتزامنت الشكوى مع شكاوى متجددة من أزمة الغاز وارتفاع سعره، وشكوى ثالثة من ندرة رغيف الخبز والدقيق. وأرجعت مصادر اليوم التالي بوزارة النفط أسباب الشكوى من أزمتي البنزين والغاز، إلى ما سمته استغلال جهات لغياب الرقابة لخلق أزمة ورفع الأسعار. في وقت قالت فيه مصادر اليوم التالي إن بعض الوكلاء يتسلمون أسطوانات الغاز بأسعار تصل إلى 50 جنيهاً، ليبيعوها للمواطن ب 70 جنيهاً. وأكدت مصادر الصحيفة بالوزارة أن البنزين متوافر بما يكفي حاجة البلاد، وأن الفائض منه يصدر إلى إثيوبيا، وكشفت عن عمل مصفاة الخرطوم بكفاءة فائقة وارتفاع إنتاج الغاز من 87-88 ألف برميل في اليوم، وتوقعت أن يصل الإنتاج إلى 90 ألف برميل يومياً بجانب إنتاج 5 آلاف طن من الغاز، لافتة إلى أن استهلاك البلاد من الغاز، 773 ألف طن في اليوم، مؤكدة ارتفاع حصص شركات الغاز بين 160 إلى 200 ألف طن، وشددت على أهمية وجود رقابة أمنية على انسياب وتوزيع الغاز وطالبت الشركات أن تحدد الكميات التي تعطيها للوكلاء بالترتيب الزماني والمكاني عبر الصحف اليومية لضبط توزيع الغاز وضمان وصوله إلى المواطن بالسعر الرسمي 25 جنيهاً، ودعت للاستعانة باللجان الشعبية في ضبط حركة وتوزيع الغاز من الوكلاء في الأحياء. وكشفت عن ارتفاع سعر الغاز في القطينة إلى 140 جنيهاً بسبب الفوضى.

**

السودان الأغلى من حيث المعيشة بين 11 دولة أفريقية

التغيير: السوداني

احتل السودان المرتبة الأولى من بين 11 دولة أفريقية تعتبر الدول الأغلى من حيث المعيشة في القارة الأفريقية، وفقاً لدراسة أمريكية، أجرتها صحيفة “إنسايدر مونكي” والتي استعانت فيها بمؤشر أسعار المستهلك للعام الحالي. ولفتت الصحيفة إلى التناقض الكبير بين مستوى الدخل وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، مشيرة إلى أنه على الرغم من أن اقتصاد السودان لم يكن قوياً إلا أن الأمور بدأت تزداد سوءاً منذ العام 2008، حتى وصلت ذروتها خلال الأشهر التسع الأخيرة، إذ سجل مؤشر اسعار المستهلك تضخماً يفوق الخمسين نقطة، ويمثل السودان، مدغشقر، سيراليون، دولة جنوب السودان، ليبريا، يوغندا، موريتانيا، ملاوي، الجزائر، بتسوانا، نيجيريا، أغلى 11 دولة أفريقية على التوالي.

**

الوفد الحكومي يتوقع اتفاقاً حول المنطقتين خلال 10 أيام

التغيير: المجهر

كشف الوفد الحكومي المفاوض للمنطقتين عن تفاهمات كبيرة أسفرت عقب لقاء الطرفين بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، مؤكداً أن الوساطة الأفريقية والمبعوث الأممي تفاجآ بمخرجات اللقاء غير الرسمية وأصبحت الثقة متوفرة بين الجانبين، متوقعاً توقيع اتفاق شامل مع الحركة الشعبية حول المنطقتين قبل نهاية العام. وقال بشارة جمعة أرور عضو الوفد الحكومي المفاوض، إن الوفدين قدما تنويراً للوساطة الأفريقية بعد غيابها لأول مرة عن جولات التفاوض، مشيراً إلى جدية قطاع الشمال في الوصول لاتفاق ينهي معاناة أهل المنطقتين. وأوضح أرور أن أسباب نجاح الجولة الأخيرة يعود إلى التحولات والمتغيرات التي تحدث على المستوى العالمي والإقليمي ومجريات الحوار الوطني الذي شارف على الانتهاء، مؤكداً أن الطرفين اتفقا على لعب دور أساسي لجمع الممانعين والرافضين للحوار، متوقعاً عقد جولة جديدة قبل نهاية العام الجاري.

**

انطلاق المباحثات الوزارية بين الخرطوم ونيروبي

التغيير : المجهر

التأمت بوزارة الخارجية أمس الأحد، اجتماعات اللجنة الوزارية السودانية-الكينية، وقاد الجانب السوداني في الاجتماعات وزير الخارجية، بروفيسور إبراهيم غندور، بينما ترأست الجانب الكيني وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الكيني، أمينة محمد جبريل. وارتكزت موضوعات المباحثات على العلاقة الثنائية في مجالات التجارة والتبادل الاقتصادي والتنسيق بشأن قضايا البلدين في المحافل الاقليمية والدولية، إضافة للترتيب للزيارة المرتقبة للرئيس الكيني “أوهورو كينياتا” للسودان لاحقاً خلال يناير أو فبراير. كما تطرق الوزيران إلى الوضع في دولة جنوب السودان وما يتوجب عمله لإنقاذ هذه الدولة من الانهيار. وستشهد الاجتماعات في ختامها التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية.

**

الحكومة الأمريكية تستجيب لطلب السودان بإعادة النظر في قضية المدمرة “كول”

التغيير: اليوم التالي

أكد إبراهيم غندور، وزير الخارجية، أن المدعي العام لولاية نيويورك ووزارة العدل الأمريكية طلبا إعادة النظر في قضية المدمرة “كول” بناء على طلب قدمه محامي حكومة السودان. وقال غندور في تصريحات صحفية أمس الأحد، هذه القضية الآن معروضة للمرة الثانية أمام المحكمة الأمريكية المعنية. في وقت ذكر فيه السفير علي الصادق، الناطق الرسمي باسم الخارجية سابقاً أن الولايات المتحدة وافقت على طلب السودان القاضي بإعادة فتح ملف القضية. وحول ماذكرته جريدة الكونغرس بأنه “آن الأوان لرفع العقوبات على السودان”، قال غندور: “هذا ماظللنا نقوله إن السودان لا يستحق العقوبات التي فرضت عليه أكثر من 20 عاماً”.

**

المالية تقر بعجزها في السيطرة على انفلات السوق وارتفاع الأسعار

التغيير: آخر لحظة

أقرت وزارة المالية، بعجزها في السيطرة على انفلات السوق والارتفاع الجنوني للسلع في ظل سياسة التحرير الاقتصادي، وشكت من ربكة ومضاربات شاب ال4 سلع المدعومة، وكشفت عن بلوغ عجز الموازنة 10.4 مليار جنيه. وتوقع وزير الدولة بالمالية، عبدالرحمن ضرار، في تصريحات للصحفيين أمس، أن تسهم عودة مصفاة الجيلي للإنتاج، والاتفاق النفطي مع روسيا، في انجلاء أزمة الغاز قريباً، ولم يستبعد إرجاع الموازنة للبرلمان لتعديلها، وقال إذا حدث طاريء سنرجع الموازنة إلى البرلمان، وأكد وجود ربكة شابت ال4 سلع المدعومة من قبل الدولة، واستدل بالمضاربات التي تشهدها سلعة الغاز المدعومة، ونفى وجود فوضى في سفر الدستوريين والبرلمانيين، وقال: “كلها مضبوطة”.

**

قطوعات الكهرباء تهدد مستقبل الصناعة بالبلاد

التغيير: أخر لحظة

كشف المدير التنفيذي لاتحاد الغرف الصناعية د. الفاتح عباس عن مهددات تواجه القطاع الصناعي بالبلاد تتمثل في القطوعات المستمرة للكهرباء ورداءة البنى التحتية للمناطق الصناعية، واستنكر تحديد توقيت معين لتوفير الكهرباء للمصانع من العاشرة مساءً وحتى الثامنة صباحاً رغم التزامهم بدفع رسومها، وعزا إغلاق بعض المصانع لقطوعات الكهرباء، وقال عباس ل”آخر لحظة” إن إخطار الدولة للقطاع الصناعي باستيراد الجازولين يمثل عجز الدولة وأعباء إضافية على المصانع، الأمر الذي يعمل على زيادة تكلفة الإنتاج، مما يزيد أسعار السلع بالأسواق، وتوقع زيادة أسعارها بنسبة 33% عن الأعوام الماضية.

**

إدانة المتهمين من منتخب السودان لألعاب القوى بتهمة الزي الفاضح

 التغيير: الصيحة

قضت محكمة جنايات جبل الأولياء برئاسة القاضي منتصر سر الختم ميرغني، على 5 من لاعبي منتخب السودان لألعاب القوى، بدفع غرامة قدرها 500 جنيه لكل لاعب، وفي حالة عدم الدفع السجن شهرين، وذلك بعدما أدانتهما بتهمة ارتداء الزي الفاضح. وأفادت محررة الشؤون العدلية ب”الصيحة” مياه النيل مبارك أن المحكمة رأت مخالفة لاعبي ولاعبات منتخب ألعاب القوى لنص المادة 152 من القانون الجنائي. وكانت المحكمة استمعت أمس لقائد القوة وهو برتبة ملازم وأفاد بأن المتهمين كانوا داخل المياه يمارسون السباحة وأوضح أن المتهم الرابع والخامس أخبراه بأنهما لا يتبعان لألعاب القوى، فيما أوضحت المتهمات بأنهن طالبات، وأجهشت إحداهن بالبكاء عقب النطق بالحكم ورددت أنها بريئة.

**

الخارجية: السودان لم يغلق سفارته وقنصلياته في ليبيا

التغيير: الصيحة

نفت وزارة الخارجية جملة وتفصيلا ما ورد في بعض وسائل الإعلام حول إغلاق سفارتها وقنصلياتها بليبيا. ونقل محرر “الصيحة” بوزارة الخارجية محمد جادين، عن الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير علي الصادق قوله أمس: “ما ورد في بعض وسائل الإعلام حول إغلاق سفارة السودان في طرابلس وقنصلياتها في كل من الكفرة وبنغازي لا أساس له من الصحة”، وأكد الصادق في تصريحات صحفية أمس أن بعثة السودان الدبلوماسية بطرابلس والقنصليتين بالكفرة وبنغازي تعملان بشكل طبيعي.

**

وزارة المالية: الإنفاق على الأمن مكلف ولكنه ضروري

التغيير: الجريدة

أقر وزير الدولة بوزارة المالية عبدالرحمن ضرار بأن الإنفاق على الأمن مكلف، ولكنه شدد على أنه ضرورة وقال: “حتى لا نندم فيما بعد”، ولفت إلى أن المبالغ المخصصة للأمن ليست كبيرة مقارنة مع الدول الأخرى، فيما رصد مشروع الموازنة الذي أودعه وزير المالية بدر الدين محمود منضدة البرلمان في وقت سابق، أكثر من 16 مليار جنيه لوزارة الدفاع، وجهاز الأمن والشرطة.

**

أزمة في الدواء ونقص في العقاقير

التغيير: الجريدة

كشف رئيس لجنة الصحة والبيئة والسكان بالبرلمان، صالح جمعة، عن وجود أزمة في بعض الأدوية المنقذة للحياة، ونقص في 160 صنفاً لم يتم تمويلها من بنك السودان المركزي، فيما أعلن الصندوق القومي للإمدادات الطبية أن بنك السودان وفر مبلغ 60 مليون يورو لاستيراد الأدوية. وقال جمعة ل”الجريدة ” أمس إن اللجنة اجتمعت أمس الأول مع الامدادات الطبية ووزارة الصحة الاتحادية، وناقش الاجتماع الندرة في الأدوية المنقذة للحياة، وأضاف أن الإمدادات كشفت خلال الاجتماع عن عدم دعم البنك المركزي لتمويل استيراد الأدوية خاصة الأطفال دون الخامسة، وأدوية قسطرة القلب، وأدوية الكلى. وأقر جمعة بوجود ارتفاع وصفه بالكبير في الأدوية، ومثل لذلك بقسطرة القلب التي ارتفع سعرها من 5 آلاف جنيه إلى 40 ألف جنيه، وأبان أن الإمدادات عزت الأزمة إلى ندرة العملة.

**

الشعبي يتمسك بمقترح الحكومة الانتقالية

التغيير: السوداني

تمسك حزب المؤتمر الشعبي، بمقترح الحكومة الانتقالية، ورفض أن يتم تهميش المقترح أو إذابته مع الأوراق داخل لجان الحوار الوطني، وقال نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي، د. إبراهيم السنوسي، ل”السوداني”: “نحن متمسكون بمقترح الحكومة الانتقالية، ولن نتنازل عنه، وكيف يمكننا ذلك، وقد كتبناه كتابة ووثقت في أوراق الحوار”، مشيراً إلى أن الحوار يمضي بصورة جيدة وان الأوراق قد اكتملت، وقال: “لا أعلم إن كان أجل الحوار سيمدد أم لا”.