التغيير: الخرطوم دعا كتاب ومثقفون سودانيون الأمم المتحدة للتدخل لوقف ترحيل اللاجئين السودانيين من الأردن وعبروا عن مخاوفهم على مصير من تم ابعادهم ، ونوهوا إلى " سجل الانتهاكات لنظام البشير".

ورفع (6) من الكتاب والروائيين السودانيين مذكرة إلى الأمم المتحدة تضامناً مع اللاجئين المبعدين من المملكة الأردنية ويبلغ عددهم ( 800) لاجئاً سودانياً قررت السلطات الأردنية إبعادهم إلى الخرطوم وشرعت بالفعل في ترحيلهم على دفعات.

ووجه الكتاب بيانهم  إلى المفوضية السامية للَّاجئين التابعة للأمم المتحدة ” تنديداً بالجريمة المرتكبة ضد اللَّاجئين السودانيين بالمملكة الاردنية” وقال “. تابعنا جميعا، بكل أسى وألم ما جرى لطالبي لجوء سودانيين في الأردن”  وغالبيتهم – وهم أكثر من ٨٠٠ شخص – لديهم وثائق لجوء من مفوضية اللاجئين ”

 وأكد البيان أن  ” السلطات الأردنية  فضت بالقوة اعتصاما سلميا لهؤلاء اللاجئين الفارين من نظام قمعي قتل الالاف في دارفور، واغتصب، وعذب، وطارد، بحسب الأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية”.

وقال البيان ” إن اللَّاجئين السودانيين وبمجرد وصولهم إلى مطار الخرطوم اقتيدوا بواسطة عناصر جهاز الأمن السياسي السوداني، حيث يُخشى فعلا على مصيرهم، خاصة مع سجل الانتهاكات لنظام البشير.”

وأدان البيان أسلوب السلطات الأردنية وانتهاكات المعاهدات الدولية فيما دعا في ذات الوقت إلى عدم سحب التصرفات الحكومية على  ” العلاقات الشعبية السودانية الأردنية”. وأشاد  ” بالمواقف الواضحة من بعض المكونات الأردنية في رفض ما جرى”. ووقع على البيان بشرى الفاضل ، محمد طه القدال، رانيا مأمون خالد عويس، مأمون التلب، حمور زيادة، ميسون النجومي، محفوظ بشرى وفايز الشيخ السليك.