التغيير : الفاشر  شهدت مدينة   الفاشر مظاهرات شارك فيها المئات احتجاجا على  مقتل شخصين على يد مسلحين مجهولين ، في وقت اتهمت فيه سلطات ولاية شمال دارفور جهات لم تسمها بإثارة الفتنة .

وخرج المئات من سكان المدينة  في مظاهرة غاضبة  يحملون  خلالها جثامين اثنين من المدنيين  قتلا في قرية ام جدول الواقعة على بعد كيلومترات قليلة من الفاشر. وطالب المتظاهرون الحكومة بتوفير الامن والاستقرار.   

من جانبه دافع والي الولاية عبد الواحد يوسف عن حكومته  وأكد قيامها بواجباتها لتوفير الامن والاستقرار.  متهماً في ذات الوقت جهات  – لم يُسمها – بالسعي الى الفتنة وعدم الاستقرار.

وقال  ” هنالك أناس يسعون من اجل إشعال نار الفتنة بين المزارعين والرعاة حتي تعم الفوضي ونحن لن نسمح بذلك أبدا“. .

وشهدت عاصمة ولاية شمال دارفور تدهورا أمنيا ملحوظا في الآونة الاخيرة ، وتفشت ظاهرة خطف السيارات تحت تهديد السلاح من وسط المدينة، وبالقرب من المقار الحكومية والسوق وتحت بصر السلطات المحلية بعد ان كانت الظاهرة محصورة في المدن الاخرى في دارفور.

وتشهد عدد من ولايات دارفور تدهورا أمنيا خلال الفترة الاخيرة بعد تصاعد النزاعات القبلية ما أدى الى مقتل المئات وحركة نزوح  جديدة لآلاف من السكان